إلى الذي ينتقد بقوة لانه يعشق بقوة..إلى حميد المهدوي

1٬436
طباعة
(ألعنزي سعيد)

” الى الذي ينتقد بقوة لانه يعشق بقوة •• الى حميد المهداوي ” • سينبلج فجر الحرية من سماء الامل ، فلا عليك •

نريدك بيننا حميد •• على سلامتك ، و قد يكون الغذ مشرقا بنور حريتك . اضم صوتي الى صوت ” سلافة ” لأقول ؛ لن نتحمل العيش من دونك • و اجدد الشكر للبطل الصديق ” الحبيب حاجي ” المحامي الشرس و الرئيس الوطني لجمعية الدفاع عن حقوق الانسان . و الشكر للاستاذ و الصديق العزيز ” محمد الهيني ” . و شكرا للمتألقة ” اسماء المهداوي ” . و كل الشكر للذين ينتصرون لأبناء الوطن من اجل وطن نريده حضنا يأوينا من احزاننا .

” حميد المهداوي ” مهما كان غضبه فوراء ذلك الغضب حبا عميقا لهذه الارض التي تأوينا . شخصيا جالسته مرات و كان و ما يزال صديقا لي و اخا لم تلده امي . و اشهد انه وطني حتى النخاع . لا تشكوا مهما كان و ما يكون ، و لا تتحاملوا . ” حميد ” مثل ” الهيني ” و انصاف ابناء الوطن ، و مثل ” حاجي ” و ” رسالة الى التاريخ ” . هؤلاء جميعا زمرة من الاسود العاشقين لتربة هذا الوطن الشامخ . هم يريدونه وطنا واقفا شهما متسعا للجميع . اعلن للمرة الألف انتمائي اليهم عن طيب خاطر . فلسفتنا ان ننتقد بقوة لأننا نحب بقوة ، و ان نصرخ بقوة لأننا نعشق بقوة . ما يجمعنا ليس سوى حبا عميقا نصرفه بنقد عميق . لكن الوطن و ثوابته لها مساحة ممتدة على طو ل شرايين اجسادنا المثخنة بالاحزان .

” حميد ” حكاية تشبه حكاية الوطني ” محمد الهيني ” . و قبلهما حكاية الامازيغي الاصيل و الوطني الشهم ” لحبيب حاجي ” ؛ انتماء بسيط تفوح منه رائحة ” تمغرابييت ” . تلك الحكاية الممتدة زمنيا من الاجداد و التضحية من اجل الوطن ، الى الان و اداء الضريبة من اجل ذلك الحب العفيف الذي لا يستسلم لا للريع و لا لنفاق المكاتب المكيفة و لا ل ” بروطوكولات ” الصالونات المخملية . هؤلاء ما بقي لنا من امل نعلقه وسام شرف على جبين الوطن بلا مجاملة و لا نفاق.

يا وطني اياك ان تثق في الذين يسبحون بحمدك من اجل تحصين الامتيازات . لا الف مرة لا . لا لابتزاز الوطن باسم خدمته . و نعم الف مرة نعم للذين يصرخون غضبا لأنهم يعشقون بقوة هذا الوطن مهما كان الدمار عظيما . شارة نصر صديقي ” حميد ” و لا عليك . ضيق الزنازن سينتهي قريبا مع انبلاج فجر حريتك . واصل عشقك للندى و لأديم الارض . اجعل للوطن اكليلا من الزهور على شرفات قلبك ، و اطلق صوتك حرا يربك خطوات الحزن الذي سينتهي . و اياك ان تتردد في ابتسامة ترتسم في محياك كالشمس الساطعة .

” حميد ” لقد ادينا جميعا ضريبة عشق هذا الوطن و حب ثوابته . لكننا لم و لا و لن نبتز او نيأس مهما حصل . انت طائر الفنيق الذي ينبعث من رماده من اجل معانقة الافق الفسيح . فلا عليك رفيقي و لا جرم ان ضاقت بك الزنازن ، او ضاقت عليك الارض بما رحبت . فذات يوم ستعتز بالاعتقال تجربة فريدة توطد عرى الوطنية عند الرجال من طرازك . .

شكرا ” حميد ” لتعليق الاضراب عن الطعام . و شكرا لك وطني مهما كان منك و مهما يكون . نحن شعب وفي لا و لن يخاذل مهما حصل . و شكرا الف مرة شكرا .

اضع اكليل ورد اصفر وسام شرف على اكثاف اصدقائي كل باسمه ” ثلاتي الامل ” لحبيب حاجي _ محمد الهيني _ حميد المهداوي ” . لكم ارفع شارة نصر ايذانا بقرب وهج الفجر بانتصار المغرب و ثوابته لصالح شعبنا الابي – الوفي .

ألعنزي سعيد

يوم الثلاتاء 26 غشت 2017 على الساعة الثانية عشر و نصف زولا .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.