“أساتذة التعاقد” يواصلون الإضراب ويحتجون بالجهات والأقاليم


خاص “أساتذة التعاقد”، اليوم الجمعة 18 مارس الجاري، أشكالاً احتجاجية، على مستوى الأقاليم والجهات. تزامنا الإضراب الذي يخوضونه منذ بداية الجاري.

ويحتج أساتذة التعاقد بسبب ما يعبرون عنه بـ”عدم الاستجابة لمطالبهم”. وبسبب ما يصفونه بـ”قمع احتجاجاتهم السلمية، وإصدار أحكام غير عادلة في حق زملائهم”.

- إشهار -

يذكر مصطفى بايتاس، عبّر، يوم أمس، عن استغرابه من التصعيد الذي لجأ له “أساتذة التعاقد”. إذ قال: “يجب على الأساتذة التوجه إلى قرارات نضالية تصعيدية، حينما يغلق باب الحوار أو حينما تكون هناك قرارات جديدة غير مرضية”.

ونظمت “تنسيقية الأساتذة المفروض عليهم التعاقد”، اليوم الجمعة، وقفات احتجاجية أمام الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، والمديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية. وطالبوا بـ”إدماجهم في أسلاك الوظيفة العمومية، وبوقف المتابعات في حق زملائهم”.

يذكر أن “تنسقية أساتذة التعاقد”، كانت قد مدّدت الإضراب الوطني من 16 إلى 20 مارس الجاري، للمرة الثالثة منذ بداية الشهر، ليصل إلى يومه الـ19.

- إشهار -

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.