تصفح الوسم

يحيى بن الوليد-رأي-مقال-أصيلا-موقف-نقد-أكاديمي-بديل.أنفو-بديل

وداعا شوبنهور

ثمة مسافة زمنية وإبداعية، في الوقت ذاته، ما بين العمل القصصي "وحين يكون الحزن وحده" (1998)، الذي دشّـن به صاحبه عبد السلام الجباري دخوله عالم القصة وبين عمله الثاني "وداعا شوبنهور" الذي أطلّ به علينا قبل أيام من بحر العام الجاري (2015). ويهمني أن أركز، هنا، على جملة من الخواص ذات الصلة بـ"منعطف الكتابة" الذي أعدّه في أساس تميّـز العمل الثاني…
اقرأ أكثر...