كشفت مصادر مقربة من مجريات التحقيق في محاولة السطو المسلح الفاشلة التي استهدفت، زوال أول أمس الخميس، إحدى الناقلات التابعة لشركة نقل الأموال، جوار وكالة الشركة العامة بشارع مولاي رشيد بطنجة، أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية دخل على خط التحقيقات التي تباشر حول ظروف وملابسات العملية.

وأضافت يومية "الأخبار" التي أوردت الخبر في عددها لنهاية هذا الأسبوع فإن هذه الأبحاث تجرى تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة المختصة والمدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف الحموشي، حيث تجري هذه التحقيقات في سرية وبتنسيق مع مختلف الأجهزة من أمن ودرك وسلطات محلية، خصوصا أن جميع المتتبعين أكدوا أن نوع العملية وأسلوب تنفيذها الاحترافي، ونوعية الأسلحة الأوتوماتيكية المتطورة المستخدمة فيها، والتي تحتاج إلى التدريب، تحمل بصمات الشبكات الإجرامية المنظمة المرتبطة بالمافيا الدولية.

وكانت سيارة كبيرة متخصصة في نقل الأموال، قد تعرضت لهجوم مثير بالأسلحة النارية يقودها ثلاثة ملثمين يمتطون سيارة صغيرة من نوع (داسيا لوكان)، سوداء اللون، في محاولة منهم للسطو على الأموال والودائع التي كانت تنقلها لتوزيعها على الوكالات البنكية المحلية.