أوقف المكتب المركزي للأبحاث القضائية أزيد من 40 عنصرا أمنيا للاشتباه في كونهم كانوا يتلقون مبالغ مالية مهمة للتستر على أنشطة شبكة لترويج المخدرات الصلبة والحشيش والقرقوبي.

وحسب ما ذكرته مصادر إعلامية متطابقة، فقد تكفلت أربع فرق من المكتب المركزي للأبحاث القضائية، المعروف اختصارا بـ FBI المغرب، (تكفلت) بالتحقيق مع الأمنيين الموقوفين، بحيث أجرت مواجهات بين الأمنيين المتهمين بتلقي رشاوى وعناصر الشبكة القابعين بسجن عين قادوس.

وأضافت نفس المصادر أنه سيتم إحالة العناصر الأمنية التي شملها التحقيق ،والتي ينتمي أغلبها إلى مصلحة الشرطة القضائية بولاية أمن فاس، وفرق محاربة العصابات، ومصلحة الاستعلامات العامة، ومن بينهم ضباط أمن ، (إحالتهم) على القضاء للنظر في المنسوب إليهم بعد تكوين قناعة بتورط العديد من الموقوفين في أعمال مخالفة للقانون، وأنهم نسجوا علاقات مشبوهة مع موقوفين مدنيين.

وكانت المصالح الأمنية بفاس قد فككت شبكة لترويج المخدرات الصلبة والحشيش والقرقوبي، بزعامة شخص وزوجته وصيدلاني كان يزود المروجين بكميات كبيرة.