توصل عدد من الأساتذة المتدربين السابقين، الذين أصبحوا يطلقون على أنفسهم "الأساتذة الجدد"، المقاطعين للعمل، بإنذار يحذرهم من تعرضهم للعزل إذا لم يستأنفوا عملهم.

وبحسب نسخة حصل عليها موقع "بديل" من الإنذار الذي توصل به أحد الأساتذة من مدير المؤسسة التي يشتغل بها، فإن هذا الأخير (المدير) حذر الأستاذ من تطبيق الفصل 75 مكرر من الظهير الشريف 1.98.008، الصادر في 24 فبراير 1958، القاضي بإصدار عقوبة العزل مع توقيف الحق في المعاش إذ اقتضى الحال، وذلك بصفة مباشرة دون العودة إلى المجلس التأديبي، وإدراج اسمه في السجل المركزي التأديبي قصد منعه من التوظيف مستقبلا في جميع الإدارات العمومية وشبه العمومية، وذلك في حالة لم يرجع الأستاذ المعني بالإنذار إلى مزاولة وظيفته"، يقول الإنذار.

ويتزامن هذا الإنذار الذي توصل به بعض الأساتذة فقط (يتزامن) مع انطلاق إضراب وطني عن الطعام ممركز بالرباط لمدة ثلاثة أيام، دعت إليه "التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين"، وذلك في سياق احتجاجاتها على ما أسمته " ترسيب 150 من أعضائها وذلك بخرق للمحاضر الموقعة معها من طرف الدولة في شخص والي جهة الرباط سلا القنيطرة، وبحضور نقابات تعليمية ومبادرة مدنية، والقاضي بتوظيف الفوج كاملا"، حسب تعبيرهم.

ويخوض الأساتذة المتدربون مقاطعة عن العمل مند 23 يناير المنصرم، وذلك احتجاجا على "ترسيب" زملاء لهم.