طالبت منظمة الصحة العالمية، أمس الخميس، الحكومات، بضرورة التحرك بوتيرة أسرع مما هو عليه الحال الآن لمنع انتشار مرض السل إذا ما أرادت تحقيق الأهداف العالمية للألفية بالقضاء على هذا الداء.

وذكرت المنظمة في تقريرها السنوي حول حالة مرض السل في العالم أن الحكومات قد وافقت على أهداف الالفية ومن ثم القضاء على وباء السل وذلك من خلال الجمعية العامة للمنظمة وأمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في إطار تحديد الأهداف الإنمائية المستدامة. وتشمل هذه الاهداف خفض معدلات الوفيات بنسبة 90 في المائة وخفض معدلات الاصابة بنسبة 80 بالمئة بحلول عام 2030 وذلك مقارنة مع المعدلات الواردة في عام 2015.

وأكدت المديرة العامة للمنظمة، مارغريت تشان، في التقرير ذاته "إننا نواجه معركة شاقة للوصول إلى الأهداف العالمية للقضاء على مرض السل ولذا يجب زيادة الجهود المبذولة لدحره وإلا فإن البلدان سوف تظل تركض وراء هذا الوباء القاتل وسوف تضيع هذه الأهداف الطموحة".

ويسلط التقرير الضوء على الفجوة التمويلية للتعامل مع برامج الوقاية من السل وعلاجه والتي تصل إلى ملياري دولار في عام 2016 وستتسع هذه الفجوة إلى ستة مليارات دولار بحلول عام 2020 إذا لم يتم زيادة المستويات الحالية للتمويل.

ولفت التقرير إلى قدرة دول مجموعة (بريكس) الاقتصادية (روسيا والبرازيل وجنوب إفريقيا والصين) على تغطية 84 بالمائة من التمويل من مصادرها المحلية في حين تعاني البلدان منخفضة الدخل وكذلك متوسطة الدخل من نقص التمويل الدولي.