تسبب حاجز حديدي موضوع، بطريقة غير قانونية، من قبل الشرطة عند مدخل مدينة سيدي سليمان في أزمة كبيرة لثلاثة مواطنين، بعد إصابة عجلتين لسيارة إصابات بليغة، نتيجة المرور فوق أطراف من الحاجز الحديدي.

الفظيع أن الحاجز يمتد على مسافة مترين تقريبا علما أن المسافة لا يجب أن تتجاوز متر واحد، يقول خبير قانوني.

والأفظع أكثر أن الحاجز لم يترك سوى ممرا ضيقا جدا، و لا تسبقه أي اشارة ضوئية وسط ظلام دامس وضباب كثيف وأمطار متهاطلة.

ومما زاد من ألم الضحايا هو طريقة تعامل الشرطيين، الذين لم يقدما أي مساعدة ولو قليلة جدا للمتضررين، رغم أن بينهم امرأة مريضة متجهة الى الرباط للعلاج، بل ويتكلم أحدهما باستعلاء دون أن يكلف أي واحد منهما تقديم الاعتذار، خاصة وأن سيارة المعنيين كانت تسير ببطء شديد نتيجة الظلام الدامس والضباب الكثيف والأمطار الغزيرة المتساقطة.
وأكد شهود عيان أنها ليست المرة الأولى التي تقع فيها مثل هذه الأحداث مشيرة المصادر إلى أنه سبق لضحايا آخرين أن واجهوا نفس المصير.

يشار إلى أن جميع محلات إصلاح العجلات مغلقة الآن في وقت لازال فبه الضحايا يواجهون المجهول.

وقال أحد المتضررين " الشرطة التي ننتظر منها الأمن وضمان سلامة الطريق تعرقل الأمن وتتسبب في مشاكل في الطريق".