نفى الأمين العام لحزب "الأصالة والمعاصرة" إلياس العماري، أن يكون قد تقدم بأي شكاية في مواجهة الزميل، رضوان، صاحب برنامج "سكيزوفرين".

وقال العماري، في حديث مع "بديل" :"لن يسجل علي التاريخ مقاضاتي لأي صحفي مهما تجنى وافترى علي، لأن أخلاقيات الصحافة وذكاء المتابعين كفيلة بكشف الزيف والاتهام"، موضحا "أنه وضع شكاية بين يدي وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، للتحقيق في مصدر المكالمة التي هدد صاحبها الصحافي المعني بالقتل، بحسبه".

وزاد العماري في تصريحه للموقع: "هذا شخص يدعي أنه تلقى مكالمة من شخص آخر تحدث بلساني، وهدده بالقتل، فلنفترض أنه كان ضحية حادثة سير عرضية، لا قدر الله، هل أبقى محط شبهة، لهذا طلبت من وزير العدل أن يحقق في مصدر المكالمة ومدى صحة ما ادعاه المعني، أما لو تعلق الأمر بمتابعة شخص بسبب تعبيره ضدي فربما كنت أغرقت المحاكم بالشكايات ضد خصوم سياسيين معلومين، مع الإشارة إلى أن صاحب ذلك البرنامج تحدث عن تلك المكالمة في لحظة حملة انتخابية، ولكم أن تتصوروا أثر مثل هذا الادعاء الزائف، خاصة إذا علمتم أن الشريط تابعه أزيد من مأتي ألف شخص في لحظة انتخابية حاسمة".

وكانت مواقع إعلامية مقربة من حزب "العدالة والتنمية" قد نشرت سابقا أن "السكيزوفرين قد تلقى مكالمة هاتفية بالتصفية الجسدية بعد حلقة مصورة ينتقد فيها العماري"، قبل أن تعود ذات المواقع إلى نشر أخبار عن "مقاضاة العماري لسكيزوفرين".