قرر المكتب السياسي لحزب "التجمع الوطني للأحرار"،  عدم المشاركة في الحكومة المقبلة "إلا اذا توفرت الشروط اللازمة، علما بأن الكلمة الفصل ترجع للمجلس الوطني".

من جهة أخرى أكد الحزب في بيان توصل به "بديل"، أنه " أخذ علما بتأكيد صلاح الدين المزوار لإستقالته من رئاسته الحزب"، داعيا إلى "عقد مؤتمر استثنائي يوم29 أكتوبر 2016".

وأورد البيان أيضا أن المكتب السياسي للحزب "يحيي اتصال الرئيس بعزيز اخنوش من أجل العودة إلى صفوف الحزب"، مسجلا مبادرة "الرئيس في اتجاه التقارب مع حزب الإتحاد الدستوري لإنشاء فريق نيابي مشترك في أفق تحقيق تحالف بين الحزبين".

كما هنأ الحزب ذاته، "عبد الإله بنكيران على الثقة الملكية بعد تعيينه رئيسا للحكومة"، معبرا عن " ارتياحه لإحترام الأجال الدستورية لتنظيم الانتخابات، والتي تكرس المسار الديموقراطي الرزين لبلادنا".