قال الإعلامي والمحلل السياسي، خالد الجامعي، إن قبول المستشار القاضي السابق محمد الهيني ضمن هيئة المحامين بتطوان، ليس انتصار له (الهيني) وإنما انتصار للحق على الباطل وما ضاع حق وراءه طالب".

واعتبر الجامعي في تصريح لـ"بديل"، تعليقا على موافقة مجلس هيئة المحامين بتطوان مساء يوم الأربعاء 12 أكتوبر الجاري، على قبول القاضي المعزول محمد الهيني، ضمن أعضاء ذات الهيئة، (اعتبر) " أن معركة الهيني لم تكن معركته لوحده وإنما كانت معركة الشرفاء في هذا البلد، التي خاضوها ضد التعسف والشطط في استعمال السلطة، لأن قضيته هي قضية الحرية والكرامة والحق"، مشددا على أن " قبول الهيني كمحامي بهيئة تطوان يعد شرف لجميع المحامين بكل أرجاء المغرب، وهذا الانتصار أعاد قليل من الاحترام لمحامي هذا البلد".

وأكد الجامعي أن "هذا القبول لا يعني أن المعركة قد انتهت، لكن يبقى أن ألا تتدخل النيابة العامة، وترفض هذا القرار، لأنه إذا تم ذلك فستكون فضيحة ما بعدها فضيحة، وستؤكد أن وزير العدل لا يحترم لا القانون ولا المبادئ، وسيكون عبارة عن انتحار سياسي له (وزير العدل)، وفي هذا الوقت الدقيق".