بعد الأنباء التي راجت حول إمكانية تولي عزيز أخنوش رئاسة حزب "الأحرار" خلفا لصلاح الدين مزوار، أعلن حزب "الإتحاد الدستوري"، دخوله في في "مرحلة التقارب مع حزب التجمع الوطني للأحرار"، نظرا لما "يجمع الحزبين من انسجام في التوجهات وتكامل في الأهداف والتطلعات".

واوضح الحزب في بيان رسمي توصل به "بديل"، أن هذا التقارب يستوجب النظر في إمكانية تجسيده عبر تشكيل فريق مشترك على صعيد مجلس النواب في أفق تحالف مستقبلي بين الحزبين.

وفي ما يخص ظاهرة "القطبية"، شدد الحزب خلال اجتماع عقده اليوم الاربعاء 12 أكتوبر على أن هذا النوع من القراءة لنتائج انتخابية متحولة ومتغيرة، عبر الزمن الانتخابي، من شأنه أن يضرب مبدأ التعددية في عمقه. وهو المبدأ الذي تأسس عليه التعايش السياسي في بلادنا.

وأشار المصدر إلى "أن نسبة المشاركة في هذا الاستحقاق الهام لم تصل بعد إلى مستوى التعبير الحقيقي عن إرادة الشعب المغربي، وأن الواجب الوطني يحتم علينا البحث عن الوسائل التي من شأنها أن تجعل التصويت واجبا يكتسي طابع الإجبارية بالنسبة لكل مواطن"، مضيفا نفس البيان، "أ ذلك يستوجب إعادة النظر في بعض الآليات الانتخابية ومن ضمنها نمط الاقتراع الحالي الذي اظهر محدوديته وعدم نجاعته في الرفع من مستوى المشاركة الانتخابية".