حاتم عمور في جولة فنية بإسبانيا وأمريكا

52

بعد النجاح الذي حققته أغانيه، يستعد النجم المغربي حاتم عمور القيام بجولة فنية حيث سيحي جفلا يوم 15 أكتوبر بالجزيرة الخضراء و21 ببرشلونة وذلك بدولة إسبانيا، لينتقل بعدها للضفة الأخرى للقارة الأمريكية ليحي حفلات في نفس الشهر بكل من واشنطن دي سي يوم 28 و29 ببوستون ليختتم جولته الفنية نهاية الشهر يوم 30 بنيويورك.

وتندرج هذه الجولة في إطار التسويق لأغنية المغربية التي حققت نجاحا باهرا على الصعيد العربي في السنوات الأخيرة والتعريف بالفن المغربي بشكل عام وإعطائه بعد عالمي، وينتظر أن يقدم عمور عروضا متميزة تحتوي على مجموعة من أغانيه الشهيرة حيث سيلاقي أفراد الجالية المغربية والعربية.

يشار أن عمور، يمثل المغرب في مسابقة أفريكا ميوزك أورد يتنافس ن خلالها مع ألمع نجوم القارة السمراء يتقدمهم الفنان عمر ذياب وذالك على أفضل مغني بشمال إفريقيا، حيث من المنتظر أن تحتضن نيجيريا حفل تتويج الموسيقى الإفريقية خلال شهر نوفمبر المقبل.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. عبدالعالي اقريقز يقول

    متى يكون الفشل في حد ذاته نجاحا؟!
    قد يقول البعض كيف يمكن ان يكون الفشل عبارة عن نجاح؟ لأن الاغلبية تعتبر الفشل خطوة للوراء ، ولكن عندما نتعمق جيدا في خلفياته نتوصل إلى أنه خطوة للامام بما تحمل الكلمة من معنى..هنا يطرح سؤال متى يكون فشلنا إيجابيا وليس مدمرا ؟ وهنا يكمن المغزى هنا يظهر نوعية الشخص الذي يستقبل الفشل ، وكيف سيتصرف معه، فالبعض سيعتبر الفشل عبارة عن حادثة عويصة وحينها سيندب حظه ويركن لزاوية الخدلان والتباكي على ما لم ينله ، فيعيش حالة من الإحباط واليأس ويكون فريسة سهلة للإكتئاب . وعلى عكس الشخص الآخر نجده يعتبر الفشل مجرد نتيجة طارئة حادثة ..ولا يقحم نفسه في الحالة او يعتبر نفسه فاشلا كما فعل الآخرون بحيت متيقن بانه لكي ينجح ويذوق طعمه وحلاوته فلا بد له من أن يتذوق الفشل ايضا ، وبما أنه فشل في المحاولة فهذا معناه أنه فعل شيء ما ، والشخص الذي لا يفشل هو الشخص الذي لا يقوم باي شيء ولا يواجه التحديات والصعاب ، إذن في عمق الفشل هناك نجاح مختبئ فما عليك سوى ان تتقبله وتعرف كيف تكون ردة فعلك بحيت تنحو منحى إيجابي يسمح لك بالتفوق والنجاح في الحاولات السابقة. فانت باقي وللحلم بقية وللمحاولات بقية ايضا ..فأنت لا تحددك محاولة واحدة أو فرصة واحدة ،انت أكثر من ذلك بكثير ، لا تجعل الفشل يحطمك وينهكك ، جدد طاقتك النفسية والعقلية والبدنية لتواجه الأعاصير حتى ولو فشلت الف مرة فلا تتراجع وتتخلخل وتستسلم للرياح العاتية ، لا تتراجع ابدا إستمر في فعل الطاقة الكامنة في ذاخلك ، أشعل رغبتك ، وجدد نشاطك ، واقطع العلاقة مع الماضي الغابر السحيق الذي يريد ان يجرك للخلف ، لا والف لا صديقي لا تنظر للخلف بنظرة تشاؤمية وتتحسر تعلم من عثراتك وفشلك في الماضي حتى لا تكررها مرة ثانية ، فالماضي وجد من أجل ان نتعلم منه ويمدنا بتجارب من خلالها نواجه الحياة ، وتصالح معه ومع ذاتك وانظر نظرة تفاؤل لحاضرك لانك تعيشه اما الماضي فقد ولى وامدك بالعبر والدروس والتجارب ، أما المستقبل فخطط له ولا تكترث كثيرا له ،فقط خطط واعمل جيدا ، لأنه إن صلح حاضرك بالعمل والمثابرة والجد والصبر والعزيمة والإرادة القوية حينها سينتقل ذلك لمستقبلك وسيؤثر عليه حينها وستنعم بحلمك وبمستقبلك وستعيش اهدافك على ارض الواقع وليس كاحلام فقط. هنا تكمن اهمية الحاضر فلا مجال للتفكير الطويل في المستقبل وأنت لا تفعل اي شيئ في حاضرك ، تذكر إن لم تفعل اي شيء لن تحصل على اي شيء ، وفي حالة الفشل في ما قمت به فما عليك سوى بإعادة المحاولة بطرق اخرى ، أي عليك بتغيير اسالبك لتحصل على نتائج مختلفة تروق لك ، إذن غير ما تقوم به لكي تتغر نتائجك في المستقبل لكي تحقق ما تحلم به ، لانه لا شيء ياتي بلا جهد لا شيء ، إما أن تتعب وتعمل جيدا لتجعل حلمك حقيقة وإما أن تنسحب وتتخادل وتتواكل ويكون مصيرك غير الذي كنت تريد .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.