بعد اتهامهم للحكومة بخرق بنود الإتفاق الذي وقعته معهم والذي أنهى أشهرا من الاحتجاجات، عاد الأساتذة المتدربون إلى التصعيد بخطوات احتجاجية تهدد الموسم الدراسي الحالي.

وبحسب ما صرح به لـ"بديل"، أحد المنسقين الوطنيين لـ" التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين"، فإن الأسباب التي دفعتهم لخوض خطوات احتجاجية تصعيدية تتلخص في " عدم تطبيق الحكومة لما جاء في المحضر الذي تم توقيعه في شهر أبريل المنصرم، والذي ينص على صرف مستحقات الأساتذة المتدربين المالية (المنحة، والتعويض الجزافي عن العمل) في آجال لا تتعدى شهر ستنبر الماضي..، وعدم تمكين بعض الأساتذة من المسؤولية على الأقسام، عدم حل مشكل الفائض" .

ودعا ذات الأساتذة، إلى "المقاطعة الشاملة للدراسة والانسحاب من الأقسام ابتداء من يوم الإثنين 17 أكتوبر الجاري، وذلك بعد تنظيم وقفات إحتجاجية أمام المديريات الإقليمية للتعليم في نفس اليوم".

كما دعت ذات التنسيقية إلى "تنفيذ مقاطعة انذارية يوم الخميس 12 أكتوبر الجاري من الساعة 10 صباحا إلى الساعة 12 زوالا ومن الساعة 14 بعد الزوال إلى الساعة 16، وذلك بعد إسبوع كامل من حمل الشارة الحمراء".

وأكد ذات المصدر أنهم "اضطروا لسلك هذه الخطوات الإحتجاجية نتيجة عدم التزام الحكومة بما اتفق عليه معهم، محملينها المسؤولية الكاملة فيما ستؤول إليه الأوضاع التربوية للفئات المستهدفة"، معتبرين أن هناك "جهات تتعمد  تأخير مستحقاتنهم المادية منذ كانوا بالمراكز الجهوية للتكوين، محاولة تفقيرهم، ومتجاهلة تماما للأوضاع المادية الصعبة التي يعانيها الأساتذة المتدربون، خصوصا من عين منهم بالمداشر والصحاري والجبال والبوادي المنسية من المغرب العميق والمفتقرة لأبسط مقومات الحياة ( ماء، كهرباء ..)".