علم "بديل"، أن الكاتب الأول لحزب "الاتحاد الاشتراكي"، إدريس لشكر طلب عدم حضور كل عبد الكريم بنعتيق، وسفيان خيرات، لاجتماع المكتب السياسي للحزب الذي استمر إلى ساعات متأخرة من ليلة الاثنين الثلاثاء 11 أكتوبر الجاري، والذي تحدث فيه لشكر عن رفع مذكرة للملك محمد السادس حول ما سماه بـ"القطبية المصطنعة".

وبحسب مصدر اتحادي، فإن طلب لشكر عدم حضور خيرات وبنعتيق لاجتماع المكتب السياسي كان بهدف تجنب وقوع تشنجات بين الطرفين قد تؤدي إلى نسف الاجتماع كما وقع سابقا، من دون أن يؤكد المصدر ما إذا كانا قد حضرا أم لا"، مضيفا أن "لشكر وعد خيرات بحل مشكله الوظيفي مع مجلس المستشارين، وذلك بعد إعلان إسمه (خيرات) ضمن لائحة الموظفين الأكثر تغيبا (أشباح)، وهو الأمر الذي كان سببا في نسف الاجتماع السابق بعد المشاداة الكلامية بين الطرفين والتي وصلت إلى التنابز بأوصاف قذحية وكلمات نابية".

وفي ذات السياق قال مصدر "بديل"، "إن الاجتماع لم يخرج بخلاصات محددة من قضية التحالفات لكن هناك اتجاها عاما نحو الدخول في حكومة أغلبية إذا ما طلب منهم ذلك، مع معارضة الحبيب المالكي، الذي يرى في ذلك ذهابا لمؤتمر استثنائي".

وأشار المصدر إلى " أن المالكي يرغب في قيادة الاتحاد وبادر لفتح نقاشات مع تيارات داخل الحزب أبرزها تيار اليازغي".