بالفيديو..قتيلان وجرحى في انفجار قنينة غاز أدى إلى انهيار منزلين

38
طباعة
توفي شخصان وجرح عدد آخر في انفجار قنينة غاز ليلة الإثنين الثلاثاء 11 أكتوبر، مما أدى إلى انهيار جزئي لمنزلين بحي درب السلطان بالدار البيضاء.

وذكرت مصادر محلية أن قنينة غاز من الحجم الصغير انفجرت فأدى ذلك إلى انهيار أجزاء من منزلين متجاورين، مما تسبب في إصابة أربعة أشخاص واختفاء اثنين تحت الأنقاض، تبن فيما بعد أهما قد توفيا.

وسارعت عناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان حيث تم إنقاذ الأربعة المصابين ونقلهم إلى المستششفى فيما جرى البحث عن الإثنين المختفين.

وعرف محيط الواقعة حضورا أمنيا مكثفا وتواجد حشد غفير من المواطنين، وسط غليان وخوف يسودان الأزقة والشوارع المجاورة للبنايتين المنهارتين (جزئيا).

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. محمد ناجي يقول

    هاد البوطات راهوم مصيبة ، مكاين عليهوم لا مراقبة لا والو ..
    شخصيا سبق أن اشتريت بوطة كبيرة للحمام .. ولكنني لا حظت أنه رغم سد مفتاحها إلا أن الشوفو يستمر مشتعلا .. يعني أن مفتاحها لا يعمل ولا ينغلق تماما .. وخشيت أن أعيد نزعها وإرجاعها للبقال ، لأن الغاز سيظل يتسرب ولا وسيلة لإيقافه .. فما كان علي إلا أن تركت الشوفو مشتعلا ليل نهار حتى انتهت ..
    حياة المواطنين لا قيمة لها ولا اعتبار في هذه البلاد .. الغش والفساد وانعدام المراقبة ، وعدم ربط المسؤولية بالمحاسبة … هي السبب في كل هذه الفظائع والكوارث التي تقع ويذهب ضحبتها مواطنون أبرياء ..

  2. ألغام الغاز يقول

    ” إنا لله وإنا إليه راجعون”. قنينات الغار، من الحجم الصغير خاصة، أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على مستعمليها، وشخصيا اضطررت للتخلي عن واحدة منها بسبب خطورتها المستمرة، رغم حرصي الكبير، لدرجة المبالغة ، على صيانتها… والسبب يعود في كثير من الأحيان إلى تآكلها بشكل يستحيل معه منع تسرب الغاز منها ولو غيرنا في كل مرة جميع”المرفقات” الضرورية لاستعمالها (الخواتم البلاستيكية، الأنابيب، الشبكة…). إن هذه القنينات تستحق فعلا أن نسميها “الغام” الغاز أو “قنابل” الغاز المتربصة بمستعمليها في أي لحظة مهما ارتفعت يقظتهم وحرصهم على الصيانة… نتمنى أن يقوم كل من يعنيه أمر هذه “الألغام” بالتدخل وفق الأدوار المنوطة به لحماية أرواح المستهلكين، حتى قبل التفكير في “رفع اليد” عن دعمها…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.