ألقى شاب، عمره 23 سنة، بنفسه في شاطئ " الهرهورة "، قبل أن يختفي عن الأنظار، تاركا والدته وإخوته يبكون بكاء، آلم العديد من الحاضرين في مكان الفاجعة.

وحاول رجل أن ينقد الشاب بعد أن تمكن من الوصول إليه، لكن أمواجا عاتية لطمت يده فترك الشاب ينزل إلى البحر.

وكان الشاب قد ألقى بنفسه في البحر، بعد أن قَدِم إليه راكضا، بينما العديد من الناس بينهم والدته والرجل الذي أمسك به، كانوا يجرون وراءه محاولين ثنيه عن فعلته، بعد أن هدد بالانتحار.

وتروج أنباء غير مؤكدة وسط الحاضرين أن سبب الانتحار هو الفقر، مؤكدا شاب للموقع أنه سمع قريبا من الهالك وهو يقول " كلنا فقراء آصاحبي".

وكان ما آلم أكثر الحاضرين في مكان الفاجعة هو ترديد الأم " كان حنين..كان الجيران كلهم تيبغيوه كان هو الظريف" ثم أضافت: " كنت تنكوليه غير صلي دابا يفرج الله".

وبحسب شهود عيان فإن الأم كانت تردد هذا إلى جانب عبارات أخرى غير مفهومة وهي تجلس القرفصاء متكئة على ركبتيها، وهو المشهد الذي خلف حزنا كبيرا في نفوس العديد من الحاضرين.

ولحد الساعة لازال عناصر الوقاية المدنية يبحثون عن الجثة دون نتيجة.