بعد أن خانه حزب " الاستقلال" الذي كان يقود فرع نقابته ب"أصيلا"، وبعد أن خانه حزب " الأحرار " الذي رفض توكيل محامي للدفاع عنه أمام المحاكم، رغم قيادته لفرع حزبه السياسي بنفس المدينة، تمكن المعتقل السياسي السابق الزبير بنسعدون من الانتقام لنفسه من هذين الحزبين، بعد تمكين حزب " الإتحاد الدستوري " من مقعد برلماني، لم يكن يحلم به، بعد أن نجح بنسعدون في الحصول على 1500 صوت كانت كافية لمحمد الزموري لحجز مقعد له داخل البرلمان المقبل.

المثير أن بنسعدون حصل على هذه الأصوات بعد غياب عن الساحة دام سنتين قضاها في السجن على خلفية ملف مفبرك بشهادة أكثر من 30 جمعية حقوقية وأحزاب الأغلبية والمعارضة خلال الولاية الأخيرة.

وأكد أكثر من مصدر لموقع " بديل" أن بنسعدون قاد حملة انتخابية نظيفة لم يقدم خلالها درهما واحدا لأي ناخب، بخلاف أحزاب أخرى قدمت رشاوى في واضحة النهار،  تؤكد نفس المصادر.

يذكر أن بوهريز زعيم "الأحرار" في طنجة، كان يدخل دوما إلى البرلمان عن طريق بنسعدون، الذي يضمن له أصوات عديدة في " أصيلا".