هنأ حزب "الأصالة والمعاصرة" غريمه "العدالة والتنمية" على فوزه في تشريعيات 7 أكتوبر، "رغم بعض الأحداث العرضية"، مؤكدا على أنه "لا رابح ولا خاسر في البدء والمنتهى، ومصلحة الوطن فوق الجميع".

وجدد حزب "الأصالة والمعاصرة" في بيان له تأكيده على أن "أي تحالف، كيفما كان نوعه، لا يمكن أن يكون إلا مع الأحزاب التي تتقاسم مع حزب الأصالة والمعاصرة نفس المرجعية الفكرية والمشروع الديمقراطي الحداثي".

من جهة اخرى عبر الحزب عن "ارتياحه للتقدم  البارز في عدد المقاعد المحصل عليها سواء في اللوائح المحلية أو اللائحة الوطنية المتعلقة بالنساء والشباب والتي تجاوزت نسبتها 120 في المائة مقارنة بسنة 2011، كما أن نسبة حضور المرأة في الفريق النيابي الجديد للحزب تعدت 25 بالمائة كسابقة في المشهد الحزبي الوطني".

ومضى الحزب -مقطرا الشمع ضمنيا على حزب "البيجيدي"- قائلا:"رغم محاولات أحد الأحزاب التشكيك في قدرة المؤسسات على إدارة العملية الانتخابية بخطاب مبني على التهديد والتخويف والترهيب، فحزب الأصالة والمعاصرة يطالب، أولا: بفتح تحقيق قضائي في الموضوع، و يسجل ثانيا بكل ارتياح الأجواء الشبه عادية التي تمت فيها الحملة الانتخابية وعمليات التصويت، إلا أن هذا لم يمنع الحزب من توجيه ما يقارب ال 80 شكاية للجنة الحكومية المكلفة بتتبع الانتخابات".

وتأسف الحزب "الجرار" على عدم تفاعل اللجنة مع هذه الشكايات"، مشددا "على متابعته لمصير هذه الشكايات وتفعليه لباقي مساطر الطعن المقررة دستوريا وقانونيا باعتبارها آلية ديمقراطية في المجتمعات الحديثة".