كشف مصدر اتحادي مطلع، عن معطيات مثيرة حول ما سماه بـ " نسف" اجتماع المكتب السياسي للإتحاد الاشتراكي الذي كان منعقدا مساء يوم السبت 8 أكتوبر الجاري، للتداول في نتائج الانتخابات التشريعية واحتمالات التحالفات الممكنة.

وبحسب ما نقله مصدر "بديل"، فإن اجتماع المكتب السياسي، نُسف بعد مشاداة كلامية حصلت بين عضوي المكتب سفيان خيرات وعبد الكريم بنعتيق، حول إصدار موقف رسمي بالبقاء في المعارضة أو الدخول في التحالف الحكومي إذا ما طلب منهم ذلك".

وقال المصدر ذاته "إن المشاداة وصلت إلى حد التنابز بالأوصاف القدحية وكلام خادش للحياء، ووقعت بعد إصرار خيرات على إصدار الحزب لقرار رسمي يعلن فيه بقاءه في المعارضة إلى جانب حزب الأصالة والمعاصرة وعدم الدخول في تحالف حكومي مع البيجيدي، وهو الأمر الذي وصفه البعض بأنه توجيه للحزب من أجل خدمة مصلحة شخصية لخيرات، لكونه مهدد بالعزل من وظيفته بمجلس المستشارين، بعد إصدار الأخير لقرار حول الموظفين المتغيبين بشكل مستمر (موظفين أشباح)"، حسب المصدر.

وأضاف المصدر "أن عددا من أعضاء المكتب السياسي انسحبوا من الاجتماع بعد توتر الأجواء ووصول المشاداة بين أعضائه إلى مستوى خطير، مما اضطر الكاتب الأول للحزب إلى الدعوة لتأجيله إلى غاية يوم الاثنين المقبل".

ونسبة للمصدر نفسه "فإن خيرات يضغط للبقاء في المعارضة مستعينا بصهره بمنطقة الشمال، مشيش القرقري، والذي يعتبر أحد أعمدة الحزب بالمنطقة المذكورة، ويهدد (سفيان) في الكواليس بقيادة انتفاضة داخلية على لشكر وإسقاطه من قيادة الحزب، ويقول إن قياديي الحزب بالشمال كان لهم دور كبير في تولي لشكر لهذا المنصب".

ولم يتسن للموقع أخذ وجهة النظر الرسمية بعد تعذر الوصول للشكر الذي ظل هاتفه يرن دون مجيب، وكذا رفض بعض أعضاء المكتب الحديث في الموضوع، وتأكيدهم على أن الاجتماعقد تم تأجيله فعلا للتاريخ المذكور".

14642992_1179639288777910_474080207_n