اعتقلت مصالح الأمن بمدينة بِسطويا، بايطاليا، مهاجرا باكستانيا، اعترف بقتله المهاجرة المغربية، لمياء الشريكي، التي عثر عليها جثة هامدة بمنزلها الذي تعرض لللإحتراق يوم الخميس الماضي، ببلدة سامومٌِي.

وبحسب م أورد موقع "مغربيني"، فإنه عكس ما كان قد أعلن عنه في البداية، بكون وفاة الضحية قد كانت بسبب عطب فني أصاب المدفأة، اكتشف المحققون أن الحريق لا علاقة له بوفاة الضحية، ولا يتعلق الأمر بحادث عرضي بقدر ما كان حدثا مدبرا للتمويه عن الجريمة.

وأضاف المصدر، أن المحققين استطاعوا في أقل من 24 ساعة من الوصول إلى الجاني الذي لم يكن أمامه سوى الإعتراف بفضل مواجهته بالعديد من الحقائق والشهادات التي تجمعت لدى المحققين.

وأشار ذات المصدر إلى أن الجاني شاب باكستاني(28 سن، كان يقيم بأحد الفنادق بالقرب من منزل الضحية، باعتباره طالبا للجوء بإيطاليا، وقد ارتبط بعلاقة صداقة بالمهاجرة المغربية وزوجها، وكان من الأوائل الذين اتصلوا بزوج الضحية ليخبره باختراق منزله، ويحاول بعد ذلك المساعدة على إخماد الحريق.

ونقل موقع الكورييري عن مسؤول بمصالح الشرطة ببسطويا أن الضحية استطاعت الإتصال بمصالح الوقاية المدنية قبل وفاتها مبلغة عن قاتلها، وأن هذا الأخير بعد سبع ساعات من الإستنطاق اٌقر معترفا بجريمته مدعيا ان الضحية امتنعت أن تمنحه جواز سفره الذي استودعه لدى الأسرة المغربية، هذا فيما لا يستبعد المحققون، يضيف ذات المصدر، أن يكون الجاني قد أراد ان يرغمها على علاقة جنسية .