بوغنبور يُشَرِّح واقع الأحزاب وعن “الوردة والكتاب” يقول: “انتهى زمن السينيال على اليسار والدوران لليمين”

29

قال عبد الرزاق بوغنبور، رئيس “العصبة المغربية لحقوق الإنسان”، إن “من كان يؤمن باللعبة السياسية فقد انتهت يوم 07 أكتوبر أخر فصولها الدرامية، والحاكم الفعلي سيواصل مهامه لخمس سنوات أخرى، القوى الرافضة للعبة عليها أن تدرك أن الصناديق في بلدان الجهل والتخلف لاتحدث التغيير، ففي تونس صرخة بائع متجول أدت الى فرار بنعلي من تونس “.

وأوضح بوغنبور في تدوينة على صفحته الإجتماعية، موجها سهام نقده لأحزاب مغربية، (أوضح) أن “العدالة والتنمية استفاد بشكل كبير من دعم الدولة للبام، والناس صوتت عقابا للدولة من منطلق كل ممنوع مرغوب، دون أن ننسى الالة التنظيمية لهذا الحزب وتواجدهم الاجتماعي بجانب القئات الهشة قبل وبعد الانتخابات “.

أما بخصوص “البام” يقول بغنبور، “فهو حزب الدولة ” ينضج ” بهدوء للمراحل المقبلة ، عندما ينتهي الباجدة من تمرير كل الملفات القذرة واللاشعبية”، وأضاف أن حزب “الاستقلال انتهي زمن الاعتماد على التاريخ والحركة الوطنية لاننا أمام جيل أخر، على كل مناضل استقلالي أن يعيد قراءة كتاب النقد الذاتي للزعيم الراحل علال الفاسي ، غياب الرؤيا خلال الخمس سنوات السابقة ساهم في تدني نتائجه “.

وعن “الاتحاد الاشتراكي”، و” التقدم والاشتراكية” شدد بوغنبور على أنه وجب عليهما، أن يحددا فعلا هل هما جزء من اليسار أم من شيء أخر ، انتهى زمن السينيال على اليسار والدوران لليمين”.

وبخصوص اليسار الجديد، أكد رئيس “الإئتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان”، أنه أصبح “ضاهرة صوتية وخطاباتها في الاغلب تجرح المغاربة بكافة أشكالهم، والاعتماد على المئة مثقف، بعضهم غير مسجل في اللوائح الانتخابية، وأخرون غير مقتنعين باللعبة، لايمكن الا أن يحقق مقعدين الرابح فيها المخزن باشراكة لاحزاب كانت الى الامس القريب تقاطع اللعبة السياسية ، فلهو يستطيع العودة الى مواقفه السابقة ولايمكن أن يحقق نتائج تسمح له بأن يصبح في مرتية “الموظفين السامين” المعينين بظهائر ملكية”.

وقال بوغنبور، “لاحديث لي عن الاحزاب الادارية الاخرى على من أسسها أن يجتثها لان زمن صلاحيتها انتهى”، وأردف “كان يمكن أن يكون الرد أقوى لو ظلت الصناديق لوحدها أمام المسؤولين عنها وممثلي الاحزاب السياسية المشاركة في اللعبة ، وكل انتخابات ونحن نحصي سنوات الضياع”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. مواطن يقول

    طريق الديمقراطية طويل وشاق…التاريخ يعلمنا ذلك.. كيف للجهل أن يختار .صحيح وهل كل هؤلاء جهال..حتى نجهل فوق جهلهم . ومع ذلك فالجاهل يتعلم هو كذلك من درس الديمقراطية ودرسها اﻷساسي هو فوز الخصوم رغم اختلافك معهم ولا ننسى أن ضريبة الديمقراطية غالية أداها مغاربة من لحمهم ودمهم ولا أحد يتذكرهم اﻵن خصوصا من فازوا ونؤديها نحن اليوم من عرق الجبين ومن هجومهم على الحقوق وغيرها..لذا أعتقد أن العيش على أمل أن تتحسن أوضاعنا خير من جلد الذات علما أن التفاؤل لا يعفي من النقد والمراجعة بل التفاؤل الحقيقي هو الانكباب على ذلك لتستمر الحياة..

  2. hassan de oujda يقول

    شكرا سي عبد الرزاق أحييك على هذا الوصف الدقيق و العبرة لمن لا يعتبر. الإتحاد و الإستقلال أصبحا بقدرة قادر عباءة أو حذاء يمتطيه البام و بالدارجة “بردعو” و ركب، الفعل مشتق من البردعة. أقسح وجهين عرفهما تاريخ الأحزاب في المغرب هما شباط ولشكر، أما العماري فلا يمكن وصفه لأنه أضيف إلى المشهد السياسي ليمثل تصدع الأحزاب الإدارية و يخرجها في ثوب جديد.
    لم أستسغ شباط و لشكر و هما يبنيان برنامجها بالتهجم على بنكيران و لم أستسغ إعلامهما وأخبارهما التي تنهل من مصدر واحد هو البام بما فيها الفضائح و هما في الفضيحة غاطسين.
    أمور عديدة يندى لها الجبين حدثت في زمن هاذين العبقريين و غيرهم من أزلام البام و الإنتهازيين و ذوي المصالح الخاصة .
    ألم يخاطبهم جميعا الداهية و رجل السياسة المحنك و الخبير بخبايا المخزن و الداخلية الأستاذ عبد الإله ببنكيران بالقول ” بقاو مقابليني و متبعيني حتى تدخلو فشي بوطو؟”
    كلام في منتهى التعبير و سؤالنا متى يستفيق شباط و لشكر و من يدور في فلكهما من صدمة بوطو بنكيران أو بوطو العماري؟ لأنه في اعتقادي من أخذ مقاعد هذه الحزيبات الصغيرة هو الأصالة و المعاصرة و ليس البيجيدي لأن هذا الأخير منظم جيدا.

  3. Premier citoyen يقول

    نعم و بطرقة ساذجة إستدرج المخزن لما أراده البيجيدي ، علما أن هذا الأخير مثله مثل البام ، وجهان لعملة واحدة. إلا أن البيجيدي يتوغل في دوليب الدولة بمساعدة وزرائه ، و هذا ما سيشكل خطرا البلاد ، شعبها و مخزنها. إنها نتيجة حتمية لتجهيل الشعب طوال سنوات. المخزن لم يعلم يوما أنه يرمي شعبا بكامله في أحضان الإسلاميين الذين برهنوا مرة أخرى على اختراق فئة عريضة من شعب جاهل ، مصوتو و مقاطعون على حد سواء. أما اليسار فظل دائما نخبويا و لم يتعلم من طريقة عمل العدل و الإحسان ، قبل مجيئ البيجيدي.

  4. مصطفى الملالي يقول

    فعلا لولا تدخل الدولة و السلطة خصوصا في السياسة و خرجاتها الغير محسوبة لكانت النتائج غير.لكن انا مع نضرية المؤامرة بل اكاد اجزم ان السيناريو الحالي كان مخطط له بعناية لان الوجه الاخر للعملة كان سيقود المغرب للمجهول بل النخبة الصامتة و المعبرة عن (125) اكيد كانت ستقلب الطاولة و ندخل في ازمة لا يعلم مداها الا الله.ومن هدا المنبر اقول لقد مضت الخمس العجاف بكواريثها(عفى الله عما سلف و الزيادااات و قمع الحريااات والديون و0 في كل القطاعات ….) و امامنا خمس نرجو من الله ان تكول سمان و ان لا نسمع تلك المصطلحات البئيسة(عفاريت و…..) بل ان حزب العدالة عليه ان يطبق العدالة و التنمية.10 سنين اضنها كافية لنصبح دولة.فالعديد من الاقطار تقدمت بل اصبحت تنافس الكبار في 10 سنوات فهل ستبقى دار لقمان على حالها ؟؟؟ و الله المستعان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.