قال عبد الرزاق بوغنبور، رئيس "العصبة المغربية لحقوق الإنسان"، إن "من كان يؤمن باللعبة السياسية فقد انتهت يوم 07 أكتوبر أخر فصولها الدرامية، والحاكم الفعلي سيواصل مهامه لخمس سنوات أخرى، القوى الرافضة للعبة عليها أن تدرك أن الصناديق في بلدان الجهل والتخلف لاتحدث التغيير، ففي تونس صرخة بائع متجول أدت الى فرار بنعلي من تونس ".

وأوضح بوغنبور في تدوينة على صفحته الإجتماعية، موجها سهام نقده لأحزاب مغربية، (أوضح) أن "العدالة والتنمية استفاد بشكل كبير من دعم الدولة للبام، والناس صوتت عقابا للدولة من منطلق كل ممنوع مرغوب، دون أن ننسى الالة التنظيمية لهذا الحزب وتواجدهم الاجتماعي بجانب القئات الهشة قبل وبعد الانتخابات ".

أما بخصوص "البام" يقول بغنبور، "فهو حزب الدولة " ينضج " بهدوء للمراحل المقبلة ، عندما ينتهي الباجدة من تمرير كل الملفات القذرة واللاشعبية"، وأضاف أن حزب "الاستقلال انتهي زمن الاعتماد على التاريخ والحركة الوطنية لاننا أمام جيل أخر، على كل مناضل استقلالي أن يعيد قراءة كتاب النقد الذاتي للزعيم الراحل علال الفاسي ، غياب الرؤيا خلال الخمس سنوات السابقة ساهم في تدني نتائجه ".

وعن "الاتحاد الاشتراكي"، و" التقدم والاشتراكية" شدد بوغنبور على أنه وجب عليهما، أن يحددا فعلا هل هما جزء من اليسار أم من شيء أخر ، انتهى زمن السينيال على اليسار والدوران لليمين".

وبخصوص اليسار الجديد، أكد رئيس "الإئتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان"، أنه أصبح "ضاهرة صوتية وخطاباتها في الاغلب تجرح المغاربة بكافة أشكالهم، والاعتماد على المئة مثقف، بعضهم غير مسجل في اللوائح الانتخابية، وأخرون غير مقتنعين باللعبة، لايمكن الا أن يحقق مقعدين الرابح فيها المخزن باشراكة لاحزاب كانت الى الامس القريب تقاطع اللعبة السياسية ، فلهو يستطيع العودة الى مواقفه السابقة ولايمكن أن يحقق نتائج تسمح له بأن يصبح في مرتية "الموظفين السامين" المعينين بظهائر ملكية".

وقال بوغنبور، "لاحديث لي عن الاحزاب الادارية الاخرى على من أسسها أن يجتثها لان زمن صلاحيتها انتهى"، وأردف "كان يمكن أن يكون الرد أقوى لو ظلت الصناديق لوحدها أمام المسؤولين عنها وممثلي الاحزاب السياسية المشاركة في اللعبة ، وكل انتخابات ونحن نحصي سنوات الضياع".