اعتبر رئيس المجلس الوطني لحزب "العدالة والتنمية" المتصدر لنتائج الانتخابات التشريعية التي جرت بالمغرب يوم 7 أكتوبر الجاري، (اعتبر)" أن الأمينة العامة لـ"الحزب الاشتراكي الموحد"، "تفتقد للذوق والحس السياسي والنقدي "، مطالبا إياها بالاعتذار عن التصريحات التي قالت فيها :" بأن المصوتين على حزب العدالة والتنمية هم مجرد أبناء مدرسة "حفظ أو عرض" ولا يمتلكون حسا نقديا".

وقال العثماني في تدوينة له على حسابه بالفيسبوك "قول نبيلة منيب التي لم يحصل حزبها على العتبة وطنيا بأن المصوتين على حزب العدالة والتنمية هم مجرد أبناء مدرسة "حفظ أو عرض" ولا يمتلكون حسا نقديا، ينم عن غياب الحس السياسي والذوق وكذلك دليل غياب الحس النقدي".

وأضاف العثماني في ذات التدوينة" "أدعو هذا الحزب - الذي لا زلت أكن لكثير من مناضليه الاحترام - الإسراع بالقيام بمراجعة العديد من مقولاته ومواقفه فهو الطريق الوحيدة للخروج من عنق الزجاجة"، معتبرا أن "مليوني مغربي في المدن والقرى، في الأحياء الراقية والمتوسطة والفقيرة ينظر إليهم بالجملة بهذه الطريقة، هذا أمر غير مقبول، ويستوجب الاعتذار، ويفسر لماذا حصد هذا الحزب هذه النتائج، لأنه لا يقوم بأي نقد ذاتي، وإذا انهزم ديمقراطيا فالشعب هو المخطئ وهو الذي أساء الاختيار أما هم فمنزهون ومبرؤون".

وأردف ذات المسؤول الحزبي قائلا: " أما المصوتون على حزب العدالة والتنمية فمنهم كثيرون ممن كانوا يصوتون على الأحزاب اليسارية ذاتها، وكثير من الأطر العليا والمتوسطة ذوي الحس النقدي والرؤية الثاقبة والتمييز بين "الألوان" والأفكار"، مضيفا "فجميع الذين تحدوا الصخب الإعلامي ضد حزب العدالة والتنمية، وتحدوا حملات التشويه والتبخيس ونشر الأكاذيب، وصوتوا على المصباح، التحية العطرة، لقد صنعتم الحدث وبرهنتم جميعا على أنكم أصحاب الحس النقدي حقا".