وجهت "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، انتقادا شديد اللجهة للدولة المغربية على خلفية حضور أندري أزولاي، المستشار الملكي، في جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق شيمعون بيريز، مشددة على أن ذلك "خطوة تطبيعية مستفزة لمشاعر ومواقف الشعب المغربي".

وأكدت "الجمعية المغربية"، في بيان لها، على أن "حضور الدولة المغربية في هذه الجنازة شكل من أشكال مباركة الاحتلال والاستيطان والعدوان الصهيوني المتواصل على الشعب الفلسطيني"، داعية إلى "التصدي لهذا المنحى الخطير للسياسة التطبيعية للدولة المغربية".

وأشار المصدر إلى أن هناك "خطوة تصعيدية في السياسة التطبيعية للدولة المغربية مع الكيان الصهيوني صارت تشهد تواترا لافتا، وتتعمق وتتسع لتشمل العديد من المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية والفنية والأكاديمية وغيرها، تجلت أساسا في الارتفاع المضطرد لحجم المبادلات التجارية، والسماح لشركات صهيونية بترويج سلعها وخدماتها من تمور وحفاظات وأدوية وخدمات النقل، ولأخرى عابرة للقارات ضالعة في دعم الاحتلال وتعذيب الأسرى في سجونه وبناء الجدار العازل"، بحسب البيان.

ولفتت الجمهعية إلى أن بيريز هو "المسؤول عن العديد من المجازر في فلسطين المحتلة كما في مخيمات اللجوء؛ منها مجازر دير ياسين وكفر قاسم ومجزرة قانا بلبنان وبحر البقر...، وأحد المسؤولين عن تقتيل الشعب الفلسطيني إبان انتفاضة يوم الأرض عام 1976".

وأوضحت الهيئة الحقوقية ذاتها، أن "الصهيونية هي حركة استعمارية واستيطانية وعنصرية وعدوانية، تشكل تهديدا للسلم والأمن العالميين"، معبرة عن إدانتها لمشاركة الدولة المغربية في جنازة من وصفته بـ"مجرم الحرب شمعون بيريز".