كشف وزير الداخلية، محمد حصاد، بشكل لا لبس فيه، عن الشكوك الكبيرة التي أبان عنها حزب "العدالة والتنمية" في "الإرادة الملكية، حول دعم المسار الديمقراطي بالمغرب"، على حد تعبيره.

وقال وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي لإعلان نتائج الإنتخابات التشريعية، وهو يشن حملة تقريع ضد بنكيران، "إن هذا الحزب (يقصد العدالة والتنمية) مازال يشك في الإرادة الراسخة لكل مكونات الأمة، وعلى رأسها الملك، في جعل الممارسة الديمقراطية واقعا راسخا وخيارا استراتيجيا لا رجعة فيه".

وأضاف حصاد مقطرا الشمع على "البيجيدي"، "ربما هذا ما دعا هذا الحزب، إلى الإعلان جزئيا عن بعض نتائج الانتخابات، ربما لأن ليس لديه الثقة في وزارة الداخلية".

وأوضح حصاد في ذات السياق، أن ثوزارة الداخلية برهنت مرة أخرى على أنها في الرهانات المهمة، تقف وتطبق التعليمات الملكية، وهي الحياد التام والشفافية، لأن هذا ما يجعل بلادنا في مقدمة البلدان وتفتخر بديمقراطيتها ودينامية أحرابها السياسية".

وكان حصاد قد هنأ بالمناسبة، "المغرب على حسن سير الديمقراطية فيه، كما هنأ حزب العدالة والتنمية على تصدره للانتخابات التشريعية، بالرغم من كل الانتقادات التي وجهها خاصة لوزارة الداخلية بصفة مستمرة طيلة العملية الانتخابية".