اعتبر الحقوقي والخبير السياسي الحبيب حاجي حديث بنكيران عن تصدر حزبه لنتائج الانتخابات قبل ظهورها رسميا، "مجرد محاولة يائسة الغاية منها  الضغط النفسي على الملك، حتى إذا جاءت النتائج الرسمية معاكسة في صباح الغد، قالوا هناك تزوير".

وشبه حاجي تصريحات بنكيران بـ"السرعة النهائية في رياضة العدو الريفي"، وقال حاجي "لا أتوقع نهائيا فوز العدالة والتنمية بالمرتبة الأولى، فالنخبة والقاعدة تتحدث عن انتكاسة حقوقية واقتصادية وسياسية واجتماعية حصلت بفعل سياسة هذا الحزب".

من جهة أخرى، اعتبر حاجي تأكيد  عبد الإله بنكيرانأن "الوفاء للمؤسسات، وعلى رأسها المؤسسة الملكية" إلى جانب عوامل أخرى، كانوا سبب فوزه بالمرتبة الأولى، مجرد "تملق جديد للملك، غايته أن يتدخل الأخير لتعيينه رئيسا للحكومة المقبلة، بعد أن غضب الملك كثيرا من بنكيران نتيجة تصريحات مسيئة للمؤسسات وبينها المؤسسة الملكية".

وقال حاجي: بنكيران سياسي ماكر ولا احد يمكن ان ينتصر عليه في أساليب المكر والخداع لكن هذه السياسة لم تعد تنطلي على الشعب، لهذا كانت نهاية بنكيران بعد 07 أكتوبر، وأي حديث عن فوزه مجرد حلقة جديدة من حلقات مكره وخداعه بغاية ابتزاز السلطة، لكن الأخيرة لن تستسلم له، لأنها ادركت أن اي  استمرار لبنكيران في الحكومة يعني المغامرة باستقرار البلاد، بعد أن خلقت سياسته احتقانا شعبيا منقطع النظير".