بعد واقعة أزرو.. تلميذ آخر ينتحر شنقا

49
طباعة
بعد أيام قليلة على واقعة انتحار تلميذ في ربيعه العاشر بقررية نواحي مدينة أزرو، اهتزت مدينة بركان على وقع حادثة مماثلة مساء أمس الثلاثاء 4 أكتوبر.

وذكرت مصادر محلية أن تلميذا أقدم على شنق نفسه داخل بيته الواقع في حي تراست بذات المدينة، مشيرة ذات المصادر إلى أن الهالك كان يتابع دراسته بالثانوية الإعدادية ابن حنبل بالمستوى السابع.

نفس المصادر أكدت أن والدته تفاجأت بعد أن وجدته مشنوقا داخل غرفة بالبيت، وذلك بعد مدة من عودته من الدراسة واختفائه الذي استوجب البحث عنه في أرجاء الحي وعند الأصدقاء.

وهرعت إلى عين المكان عناصر الوقاية المدنية والسلطات المختصة التي عاينت الجثة المعلقة بحبل قبل أن يتم نقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى المحلي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. مبارك فتيح يقول

    خلال حكم حكومة بنكيران المشؤومة كثر الانتحار والجريمة وافقر والمديونية وحكم علي التعليم والصحة والشغل بالموت نتمني لكم مشية بلا رجعة ان شاءالله

  2. محند يقول

    رءيس الدولة وحكومة محكومة العبد بن كيران يتحملون المسؤولية عن انتحار الاطفال لانهم لم يوفروا لهم الظروف المعيشية الضرورية لمتابعة دراستهم وتمتيعهم بالرعاية الازمة لكي يشعروا بالعطف والحنان والحب والدفء ويعيشوا طفولتهم في امن وسعادة وسلام لكي يصبحوا رجال ونساء المستقبل. وما يسمى بالمجتمع المدني والجمعيات الحقوقية والاحزاب كلهم مسؤولون عن هذه الجراءم لانهم يرضون بالتفقير والتجهيل والعبودية والاستبداد والفساد والدعارة والانتحار الجماعي ويتركوا المجال الواسع لاصحاب السلطة والنفوذ والمال ليعيشوا في القصور ويسرقون الاموال ويهربونها الى البنوك الاجنبية واولادهم يعيشون في البذخ ويتابعون دراستهم في المعاهد والجامعات الاجنبية ومستقبلهم مضمون في الداخل او الخارج.

  3. engelica يقول

    Wallahi touma Wallahi inna hada lamounkar wa do labir fi hada al balad addlimi houkkamouh ..un enfant qui se suicide comme ça est un indicateur criant de la déchéance générale des gouvernants ce pays qui nous racontent chaque jour leur disque stupide et combien truquée de darch ..alors que le vrai terrorisme est pratiqué dans les hauts lieu de ce pays martyr had chi rah haram

  4. محمد ناجي يقول

    عندما ينتحر الأطفال ؛ فالدولة هي المسؤولة ، مهما كانت الأسباب ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.