اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين تطالب القباج بـ”اتقاء الله في بنات المسلمين”

19

دعت “اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين”، الشيخ حماد القباج، إلى أن “يتقي الله في بنات المسلمين، و أن يشغل نفسه بما ينفع، و يترك القضايا التي لا قبل له بها لأهلها، و يدفع عن نفسه تهمة التطرف و الغلو التي حرمته على ضوئها وزارة الداخلية من الترشح لمجالس التشريع بعيدا عن مآسي المستضعفين و المستضعفات من أبناء الصحوة الإسلامية”.

وطالبت ذات اللجنة في بيان لها توصل “بديل” بنسخة من (طالبت) القباج ، “أن يقدم اعتذارا علنيا على ما قاله في تدوينة على حائط صفحته الرسمية بخصوص تفكيك ما سمي بخلية 10 نساء”، مضيفة ” خشية أن يشمله قوله تعالى : “وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً “، و قوله عليه الصلاة و السلام : “وَمَنْ رَمَى مُسْلِمًا بِشَيْءٍ يُرِيدُ شَيْنَهُ -أي عيبه و ذمه- بِهِ، حَبَسَهُ اللَّهُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ“.

واعتبر ذات البيان أن القباج ” نصب نفسه قاضيا وقام بإدانة مسبقة لثلة من الفتيات العفيفات في تماه تام مع الرواية الرسمية المضخمة للأجهزة الأمنية الرامية لتوجيه القضاء والرأي العام، قبل أن تنتهي مجريات التحقيق و يقول القضاء كلمته، و كأنه أحاط بمجريات القضية و حيثيات الاعتقال و تحقق من الأدلة، وثبتت إدانتهن في نظره بيقين، مع العلم أن الرجل لا يعرف حتى أسماءهن”.

كما عبرت ذات اللجنة عن “استنكارها مبدئيا استعجال القباج في تفاعله مع القضية بشكل سلبي مغفلا قوله عليه الصلاة و السلام : ” التَّأَنِّي مِنَ اللَّهِ، وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ ”، على أساس ما قاله الإمام بن القيم رحمه الله ” إنما كانت العجلة من الشيطان لأنها خفة وطيش وحدة في العبد تمنعه من التثبت والوقار والحلم، وتوجب وضع الشيء في غير محله، وتجلب الشرور وتمنع الخيور، وهي متولدة بين خلقين مذمومين: التفريط و الاستعجال قبل الوقت” حسب البيان.

وأدانت اللجنة المذكورة ما قالت إنه “تطاول من القباج على أعراض ثلة من نساء المسلمين العفيفات باتهامهن بغير حق بناء على ظنون مغفلا قوله عليه الصلاة و السلام :” إِنَّ مِنْ ‏ أَرْبَى ‏ ‏الرِّبَا الاسْتِطَالَةَ ‏ ‏فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٍّ“، و قوله تعالى : ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ “، حسب ما جاء في ذات البيان.

واستغربت اللجنة، عدم تحلي الثباج “بخلق التثبت و التبين مغفلا قوله تعالى ” يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ “، على أساس أن التثبت فضيلة و صفة من صفات أصحاب العقل و الرزانة، و دليل على رجاحة العقل و سلامة التفكير”.

وكان القباج قد أشاد باعتقال 10 فتيات يشتبه في قيامهن بالإعداد لأعمال إرهابية، وقال في تدوينة على حائه الفيسبوكي “نجحت الأجهزة الأمنية اليوم بحمد الله في تفكيك خلية داعشية كانت تخطط لارتكاب جرائم إرهابية ..الجديد هذه المرة أن المستقطبين من النساء وأغلبهن قاصرات!!”

وأضاف القباج في ذات التدوينة “هذا الحدث يدفعنا إلى التذكير بضرورة تفعيل وتعزيز أدوار أخرى وقائية بالإضافة إلى دور الأجهزة الأمنية: دور الفقهاء والدعاة والمربين، دور المؤسسات التعليمية، دور الأسرة، دور المجتمع المدني …، يجب أن تتكاتف جهود الجميع لتحصين أفراد مجتمعنا ..”.

وأردف القباج “كما أرى من الضروري العمل على ترسيخ مقومات التدين السليم، فهو خير مقاوم لأنواع التدين المتطرف ..، لا بد من تعزيز خطاب التدين في الإعلام ومناهج ومقررات التعليم ووسائط التواصل .. ولا بد أيضا من بذل مجهودات أكبر لمقاومة الفقر والهشاشة وترسيخ العدل في توزيع الثروة وتكافؤ الفرص .. اللهم احفظ وطننا وسلم شبابنا وشاباتنا من مخالب جماعات الغلو والإرهاب ..”

14580315_1175570249184814_1932112680_n

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. جندي سلفي تعرض للطرد التعسقي يقول

    ايها الشيخ القباج انت تعلم ما وقع لجنود اللواء الثاني للمشاة المظليين حينما طردتهم القيادات العلمانية الادينية سنة 2004 حيث كانوا يتوافدون على دور القران التابعة الى الدعوة الى القران والسنة اثناء العطل واوقات الفراغ من اجل تعلم الدين وحفظ القران حيث عمدت المخابرات الى ملىء ملفهم بالزور والباطل ودكرفيه ان هؤلاء الجنود يقومون بتجمع مشبوه يمكن ان يؤدي الى تهديد وكدا اكاديب لا يعلمها الا الله من اجل تشويه صورتهم والتنكيل بهم حيث اصبح الناس ينعتونهم بالارهاب وهاهم اليوم وبعد مرور 12 سنة على طردهم لا زالوا ينتظرون انصافهم ولم يتبت في حق اي احد منهم اي انتماء او تطرف لاي جهة معينة والكلام يطول والله المستعان على مايصفون والى الله المشتكى

  2. Kurt Bernstein يقول

    Vous faites trop d’erreurs

    Et comme l’Arabe est une langue trés sensible à l’interchangeabilité des lettres

    Vous nous obligex à essayer de deviner avant d’essayer de comprendre

    Et ce n’est pas exclusif à Badil

    Tous les journaux font des erreurs HORRIBLES

    Une ou un correcteur correctrice ne couterait que 5000 MAD maximum par mois

    Une autre ÉNORME connerie que commettent 98% des Marocains ou peut-être plus

    Est qu’ils ne connaissent pas encore le nom de la monnaie

    Qui est intrinsèquement lié à la souveraineté

    Certains parlent de centimes

    Certains disent seulement maniar

    Certains disent malioune

    Certains disent manioun

    Certains disent maliar

    Certains disent rial

    Certains disent euro

    Certains disent mia

    Certains disent dourou

    Certains disent dolar

    Et il doit y avoir d’autres qui disent autre chose dans d’autres régions que je ne connais pas

  3. محند يقول

    غريب امر هؤلاء الفقهاء والشيوخ وعلماء الاسلام السياسي!
    كفى من الازدواجية في الفكر والعمل. من الذي يدعوا الشباب واصحاب الصحوية الاسلامية الى التطرف الفكري والديني والممارسة ليست له الشرعية لمحاربة المتطرفين والارهابيين. فالمعروف عن السيد القباج هو الذي ياطر بتطرفه الفكري والديني المتطرفون الارهابيون والدواعش. فالسلطات الامنية يجب ان تقف من وراء تكوين الخلايا الارهابية والسيد القباح وامثاله معروفون في المساجد والزوايا وعلى الفضاءيات وفي الاحزاب المخزنية والدولة تمولهم ويتلقون كذالك تمويلات من اخوانهم الارهابيون من الشرق التخريبي الهمجي الدعشي ليرهبوا الشعب المغربي الحر الذي لا يقبل الخزعبلات.

  4. Premier citoyen يقول

    كثرة امثال القباج هم من يساعد على تكوين الارهابيين. عندما تزينوا للفقير الشهادة في سبيل الله عوض حته على مواجهة واقعهم في سبيل تغييره بالعمل، تكونوا قد صنعتم من يزدري الحياة. من جهة اخرى ، ماهذا التحول في خطابكم ؟ مرة انتم ضد الإستبداد و مرة تشيدون به. ابتعدوا يسلم من شركم المجتمع .

  5. صاغرو يقول

    هذه اللجنة تشكل غطاء مقنعا للارهابيين او لنقل الجناح السياسي لهم.
    اما حماد القباح فله الله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.