كشف أحد المنشقين عن حزب "العدالة والتنمية" عن العديد من المعطيات المثيرة والصادمة التي تهم المخططات والأهداف المستقبلية لذات الحزب.

وقال أحمد السكتاني أحد أبرز نشطاء حزب "البيجيدي" بمنطقة تادارت أنزا، إنه تحمس رفقة مجموعة من الشباب في وضع أسس الحزب بالمنطقة والعمل على تنميتها عن طريق العديد من الأوراش منذ سنة 2002، دون أن يعلموا بالنوايا الحقيقة لهذا الحزب أو ارتباطاته بالإخوان المسلمين في مصر.

وأضاف السكتاني الذي قدم تصريحا مصورا باسم عدد من المستقيلين من حزب "المصباح"، أنه "مع مضي الوقت وصعود بنكيران إلى رئاسة الخكومة تأكدوا أخيرا أن هذا الحزب يسعى إلى السلطة و إلى قلب النظام الملكي بالمغرب"، وأردف المتحدث بالقول:" والله يشهد إن هؤلاء ليس فيهم خير لهذه البلاد السعيدة".

أكثر من ذلك، قال القيادي السابق في ذات الحزب: إنه بعد فوز "المصباح" بالحكومة قالوا لنا ابحثوا عن منفعتهكم الخاصة وليس عن المنفعة العامة"، مشيرا إلى أن ما يسمونه لحزب "التحكم هو من يضايق مشروعهم المدسوس والمدعوم من طرف مافيات البيترودولار"، وشدد المتحدث على أن "البيجيدي" يهدف إلى "أخونة المجتمع المغربي و خلق دولة داخل دولة".