بعدما لوحظ مؤخرا أن قيادات حزب "العدالة والتنمية"، وعلى رأسهم الأمين العام لذات الحزب، عبد الإله بنكيران، (لوحظ) أنهم قد تجنبوا استعمال مصطلح "التحكم" في خطاباتهم وتصريحاتهم، عاد القيادي بالحزب نفسه، الوزير المكلف بالنقل، نجيب بوليف، لاستعمال هذا المصطلح (التحكم) خلال تجمع خطابي له بطنجة يوم الإثنين 3 أكتوبر الجاري، متهما المقاطعين للتصويت في الانتخابات بدعم "التحكم".

وقال بوليف في معرض رده على بعض التساؤلات خلال اللقاء المشار إليه: " من لم يدخلوا في الحراك السياسي ولم يساهموا في الانتخابات فليبشروا أنهم يدعمون التحكم ويدفعون المغرب إلى الوراء "، مضيفا  " واليوم غادي نصفي بعدا الحساب ديالي مع التحكم ومن بعد أجيوا حاسبوني".

وأردف بوليف قائلا: " إذا ماداروش يدهم مع هذوك لكيصلحوا ولو بعشرين في المائة، في إشارة لحزبه، بمعنى أنهم يردون القطار إلى الوراء، فليتحملوا مسؤليتهم أمام الشعب"، مشددا على أنه " اللي مادارش يدوا فالعصيدة، وبدأ يقول الكلام من الخارج، فهو يدعم التحكم من حيث شاء أو لم يشأ".

وكان رئيس الحكومة والأمين العام لحزب "العدالة والتمية"، عبد الإله بنكيران، قد قال  عن مصطلح "التحكم" الذي لم يعاود (بنكيران) النطق به مؤخرا منذ صدور بلاغ الديوان الملكي ضد بنعبد الله، (قال) في حوار صحفي : "إن أي سياسي يسمع هذا البيان الذي كان موضوعه الأخ نبيل بن عبد الله المحترم، ويدعي أنه لم يكن له عليه أي تأثير لا يمكن أن يكون إلا كاذبا. وبطبيعة الحال فقد كان لهذا البيان تأثير علي، ولا أخفي أن حدة الكلام عن «التحكم» خففت منها إراديا، واعتبرت أن ما قيل بشأنه في السابق فيه كفاية".