معطيات رسمية صادمة كشفت عنها ثلاثة تقارير دولية صدرت بالتزامن، أظهرت أن 8.9 بالمائة من المغاربة عاشوا سنة 2007 بأقل من دولارين في اليوم، مضيفة أن الأسر وأطفالها يعانون الأمرين مع الفقر المذقع الذي يحول دون تمتعهم بأبسط حقوق العيش الكريم، فيما يؤثر سوء التغذية على صحة الأطفال ونموهم.

ووفقا لما ذكرته يومية "المساء" في عدد الأربعاء 5 أكتوبر، فقد أظهرت كل من تقارير البنك الدولي ومنظمة اليونيسيف واليونيسكو أن المغرب لم يقض على الفقر، ولم يوفر للمواطنين الولوج العادل للحقوق الأساسية، كما أنه لم يعالج مشكلة عدم المساواة التي تعتبر أهم عنصر للقضاء على الفقر المدقع.

وأظهرت معطيات اليونيسكو أن جزء كبيرا من الأسر المغربية عاشت خلال العشر سنوات الماضية بدون دخل مادي يضمن لها الحصول على المواد الأساسية للتغذية، فيما عانى خمس الأطفال ما بين سنتي 2000 و2006 من سوء التغذية.

وحذر تقرير اليونيسكو، الصادر في الأسبوع الأخير من الشهر المنصرم، من عدم المساواة بين فئات المجتمع المغربي، حيث تعاني الفئة الفقيرة وضعيفة الدخل وتلك التي تعيش تحت عتبة خط الفقر من أوضاع مزرية جدا.