تفجرت فضيحة جديدة حول التعليم بمدينة القصر الكبير، بعد أن قضى تلاميذ مؤسسة تعليمية أسبوعا كاملا وهم يجلسون في الأرض داخل قاعة مدرسة ابتدائية، بسبب انعدام التجهيزات الأساسية والطاولات داخل هذه المؤسسة.

ووفقا لما ذكرته يومية "الأخبار" في عدد الثلاثاء 4 أكتوبر فإن الأمر يتعلق بمدرسة "وادي الذهب" التي استقبلت العشرات من التلاميذ الذين جرى تنقيلهم من مدرسة "إدريس الحريزي"، بسبب تعرضها لتشققات وتصدعات باتت تهدد حياة التلاميذ.

وافادت مصادر اليومية بأن تلامذة هذه المؤسسة تم توزيعهم من قبل مديرية التعليم محليا، على مؤسسات أخرى، بيد أن معاناتهم ستتعمق حين وجدوا أنفسهم يدرسون في الأرض، ما حذا بالأطر التربوية من جهة إلى وضع شكايات واحتجاج شفوي، بسبب هذا الوضع المزري، في الوقت الذي تجاهلت إدارة المدرسة نداءات واحتجاجات الأساتذة العاملين بها، المطالبين بالتدخل قصد إنهاء هذه الفضيحة مخافة تسربها إلى وسائل الإعلام، ليتدخل المسؤولون عن هذه المدرسة في آخر لحظة، وسط سخط عارم يسود في صفوف الآباء والأطر التربوية.