قال المحامي الحبيب حاجي رئيس "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان"، مخاطبا الشيخ حماد القباج على خلفية تعليقه على فتح دور القرآن التابعة للمغراوي، (قال) "أنت مع المغراوي ومع دور القران وفتحها ومع نعمة القرآن، وعندما يثبت عندك أن البام هو الذي فتحها ألا يستحسن أن تحييه، ألا يستحسن أن يعتبر الذي فتح هذه الدور شخصا يحب القرآن ويحب نعمة القرآن والسنة وأنه يدافع عن كلام الله وسنة نبيه"

وأضاف حاجي في ذات التعليق متسائلا: " لماذا لم يفتحها بنكيران وهو رئيس الحكومة، ألا يستطيع أم لم يرد، لنقل لم يستطع، فلماذا هو رئيس حكومة، لنقل إن من أغلقها هو شخص أكبر منه وهو الملك، ألا يكون الملك هو من أمر بفتحها، أما إذا كان البام فهل يعني القباج أنه (البام) آلية من آليات الملك، فكيف صرف موقف فتح الدور، وكيف يمكن إظهار هذا الموقف، هل إلياس العمري هو الذي أمر وزير الداخلية بفتح هذه الدور وان هذا الأخير ينضبط لأوامره بمجرد تلقيها لأنه يعرف مسبقا علاقة إلياس بالملك؟
وأردف حاجي وهو يتساءل مع القباج، "إذا كان إلياس كذلك من منع تجمعه الذي كان مزمعا عقده بقاعة رياضية بوجدة واضطراره لعقده في مكان آخر والتشويش على مكان التجمع حتى لايحظى بالعدد المتخيل. أم أن إلياس منع نفسه بنفسه ليصنع سيناريو مخدوم، ولماذا لم يفعله إلا في وجدة؟ ألا تقولون بأن الياس ملحد وجاء ليحارب الإسلام وو.. فلماذا سيفتح دور القرآن، ألكي يربح أصوات المغراويين ؟ وكم هو عددهم؟ وهل هم مضمونون؟ هل إلياس غبي إلى هذه الدرجة؟"

وقال حاجي مخاطبا القباج، " أصوات المغراويين يمكن أن يحصل عليها إلياس من أي حي، وبما أنه يستطيع ما لا يستطيعه رئيس الحكومة أن يستخدم وزير الداخلية كما استخدمه في فتح الدور، ما هذا التناقض والتهافت في التحليل"، موضحا أن " هناك حمى الاستهداف بطريقة مالك مزغب، وإذا كان إلياس قد فعل ذلك (وأنا استبعد ذلك) فهو يتناقض مع نفسه ويظهرها بمظهر المتناقض والمتلاعب لأنه عبر ما مرة بأنه جاء ليحارب الإسلاميين وليس المسلمين، وأن المغراوي يدخل ضمن الإسلاميين والإسلام السياسي حسب تعريفه للميز بين الإسلامي والمسلم، ذلك أن المغراوي ناشط سياسي بامتياز والمتتبعون يعرفون ذلك جيدا".

واسترسل حاجي بالقول ، "أما إذا ثبت أن هناك تدخلا ما وأنا أستبعده كذلك فمن واجبنا أن نحارب إلياس والبام بنفس النّفَس الذي نحارب به الإسلام السياسي والتطرف والإرهاب بوصفنا حقوقيين وتقدميين وحداثيين بجميع تشكلاتنا وتلاويننا واختلافاتنا"، يقول حاجي الذي يضيف "إننا نعتبره إحدى لحظات إنتاج وإعادة إنتاج التطرف والإرهاب والتخلف وان الأمر مجرد إخراج جديد للدولة (كما فعلت في السابق في السبعينات والثمانينات والتسعينات والالفينات وحاليا بتمكينهم من جزء مهم من السلطة) لتقوية العلاقة والمحافظة والتقليدانية وإجهاض النضال من أجل الدولة المدنية العلمانية والديمقراطية حيث الملك يسود ولا يحكم".