الجامعي: أوامر قمع مسيرة اسقاط خطة التقاعد صادرة عن الديوان الملكي ولو كانت لبنكيران الشجاعة السياسية لتبرأ من ذلك

155
طباعة
اعتبر الإعلامي والمحلل السياسي خالد الجامعي، أن “ما وقع من هجوم شنيع على المتظاهرين ضد خطة التقاعد، يوم الأحد 2 أكتوبر الجاري، عملية سياسية، لأن من أمر بهذا القمع كان له هدف سياسي بالأساس”.

وقال الجامعي في حديث لـ”بديل”، حول ذات الموضوع: ” يبقى التساؤل هو ما الهدف من وراء هذا القمع الشرس لمتظاهرين ضد قوانين مررتها الحكومة بخصوص إصلاح صناديق التقاعد”، مضيفا ” إذا قمنا بتحليل لما وقع فالداخلية عمليا هي المسؤولة الأولى عن هذا القمع الذي تعرض له المتظاهرون، وعن سابق إصرار قررت قمع هذه المظاهرة، وأعتقد أن القرار اتُّخذ سياسيا على نطاق الديوان الملكي، حيث لا يمكن أن يُقمع آلاف المتظاهرين في ظل الحملة الانتخابية في غياب موافقته (الديوان الملكي)، ولا يمكن أن يقوموا بعملية كان يمكن أن تؤدي إلى ما لا تحمد عقباه بأمر من طرف حصاد لوحده”.

وأوضح الجامعي أن “سكوت رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، ووزير العدل والحريات المصطفى الرميد، والأحزاب المشاركة في الحكومة، يدل على أنهم راضون عما وقع وكأنهم يوافقون على ما حصل من قمع وتعنيف، وبالتالي فهما يتحملان مسؤلياتهما”، مبرزا “أن ما وقع يبين أن الداخلية ومن يأمرها لا يعترفون بحكومة بنكيران ولا غرض لهم بها”.

وقال الجامعي “لا أعتقد أن الحكومة استشيرت بهذا القرار، وكأنهم يقولون لبنكيران لم تعد رئيسا الحكومة، ونحن نقوم بشغلنا، في حين أنه كان لزاما على حصاد أن يناقش مع رئيسه في الحكومة مثل هذه القرار”، مشددا (الجامعي) على ” أن الواقفين وراء قمع المتظاهرين أرادوا أن يغرقوا البجيدي ويحملوا المسؤولية لرئيس الحكومة، وفي ظل الانتخابات يريدون أن يُوصلوا للشعب أن بنكيران يقمع المتظاهرين، لكن الإشكالية المطروحة هي لو كان بنكيران له الشجاعة الكافية لخرج وقال أنه لا دخل له في ما حصل وأنه لم يستشر، وكذلك الرميد كان عليه أن يخرج ولو بتدوينة كما فعل سابقا ويقول إنه لم يُستشر “.

وأكد الجامعي أن “الغريب في ما وقع أن أي حزب لم يندد بهذا القمع ولم يدعم أي حزب هذه المسيرة باستثناء النهج، وحتى العدل والإحسان وأحزاب فدرالية اليسار لم يحضروا بشكل رسمي ومسؤول، فلو حضر مسؤولوا الاحزاب في مقدمة المسيرة لما وقع هذا القمع بهذه الشراسة”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

14 تعليقات

  1. كريم يقول

    اين هم نقابات العار ليحموا العمال ام خانوا الامانة الواقع يجب سحب الثقة من جميع النقابات وتاسيس نقابة للعمال والموضفين على غرار تونس

  2. مرداس يقول

    المنظمون للمسيرة مخطئون والمخزن بدوره مخطئ

  3. El kadiri يقول

    Je partage l’avis de jamai

  4. achraf يقول

    للاشارة فقط فيدرالية اليسار الديمقراطي نددت على الفور على لسان ناطقتها الرسمية الدكتورة نبيلة منيب بهذا القمع الشرس الذي تعرضت له مسيرة الاحد المطالبة باسقاط خطة ما يسمى باصلاح التقاعد هكس ما ورد بالمقال و كان هذا التنديد في نفس اليوم الاحد زوالا من التجمع الجماهيري الحاشد الذي اقمامته بفاس ثم بعد ذلك مكناس و هو مسجل بفيديو. التظاهرتين

  5. ملاحض يقول

    (الإعلامي والمحلل السياسي خالد الجامعي)، جالس فْرَاْس الدَّرب، َيتساؤل، ويُوضح، و يَقول، ويُأكد.

  6. el majate يقول

    EN 2012 J AI DIT CE MOT -LAISSE LE GOUVERNEMENT FAIRE SON TRAVAIL -VOUSAVEZ –LA REPONSE C EST QUE LES MAROCAIN SONT. IGNORANT -PEUVENALPHABETIQUE NE

  7. ب.عبدالواحد يقول

    ليس في المغرب لا حكومة و لا أحزاب ( باستثناء النهج)و لا ديموقراطية ، اذن مقاطعة الانتخابات لها ما يبررها .

  8. بوعو يقول

    نعم اننا على علم بان الضربات المسلطة علينا مصدرها بات معروفا.حسبنا الله ونعم الوكيل…

  9. مرروكي يقول

    تحية للصحافي المقتدر خالد. هذا التدخل العنيف الذي سلط على الجماهير الشعبية لا شك أنه تم بأوامر مخزنية استبدادية مقيتة. أما الكراكيز المسماة أحزاب فهي تقوم بدورها المنوط بها و الذي لا تستحق أكثر منه، و هو التطبيل للانظام من خلال إلهاء الشعب بالمسرحية الرديئة الإنتخابية المخزنية. و على الشعب أن يدرك هذا جيداً، و بأنه وجهاً لوجه مع التاريخ، فإما أن نكتب صفحةً جيدة للأجيال اللاحقة و نتجاوزهذه الشبه أحزاب و لا نعيرها أي اهتمام مدركين (نحن الشعب) أننا نبدأ من الصفر لنتحرر من الإستبداد الذي طال قرناً من الزمن، أو نؤجل الأزمة و نفاقمها للأجيال اللاحقة.

  10. Bencheikh يقول

    لن يستطيع الكلام لأنه يدافع عن حزبه قبل المواطنين ثم يا أستاذ من وضع وبإلحاح مشروع التقاعد الجهنمي أليس رئيس الحكومة لا تحاول أن تجعل منه ملاك بريئ وأن الدولة العميلقة تحاول توريطه , بالعكس إنه فرح لما حل بنا في التظاهرة.

  11. Premier citoyen يقول

    الأحزاب لن تقول شيئا و هي تعي تماما أنها لو فعلت لكان عقابها وخيما الإنتخابات . الأحزاب تبين مرة أخرى أن الشعب لا يساوي إلا صوته يوم الإقتراع. الأحزاب و النقابات متواطئة ضد الشعب ولمصالحه أمنائها العامين و كوادرها . أما التابعين فهم أيضا مقولبين كبقية الشعب.

  12. moha يقول

    puisque c’est le palais ,taisons-nous !!!!!!!!!!! ou nous serons des traitres

  13. مبارك فتيح يقول

    شكرا للسيد الجامعي علي هذا التحليل الاحزاب متواطئة ضد الشعب واي طلب للشعب الا والزرواطة له بالمرصاد نحن رعايا دورنا هو التصفيق والتبريك والحمد والشكر علي ما يقدمونه لنا من فضلات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.