قال الكاتب الوطني لحزب "النهج الديمقراطي"، مصطفى البراهمة، "إن أحد قياديي حزبه تعرض لمحاولة اغتيال خلال حملة دعوة المواطنين لمقاطعة الاستحقاق الانتخابي لتشريعيات 7 أكتوبر المقبل".

وأضاف البراهمة في تصريح لـ"بديل"، حول العنف الذي ووجهت به حملات حزبهم الداعية لمقاطعة الانتخابات، "أن النهج الديمقراطي يعرف أن 80 في المائة من المغاربة لا يذهبون لصناديق الاقتراع، ويتوجه لـ20 في المائة الباقية ليقول لهم قاطعوا، وهذا الموقف تعرض فيه الرفاق لكل أشكال وأنواع التعسف، بل تمت محاولة اغتيال الرفيق الهناوي واعتقال رفاق من المكتب الوطني للنهج".

وأردف البراهمة في ذات التصريح الذي أدلى به للموقع على هامش حضوره في مسيرة مناهضي خطة التقاعد التي تعرضت للقمع والمنع، (أردف): " اليوم نقول بأنه لابد من وضع حد لهذه المهزلة التي يسمونها ديمقراطية"، مؤكدا على "أن فروع النهج الديمقراطي خرجت في مختلف المناطق للتعبير عن موقفها من المهزلة الانتخابية الموسومة بكل أشكال الضرب تحت الحزام والفساد"، مضيفا :ة "اليوم كل المناضلين الشرفاء يقولون لا لهذه المهزلة ".

وكانت السلطات الأمنية وأشخاص غرباء وصفوا بـ"البلطجي" قد عنفوا أعضاء من حزب "النهج الديمقراطي"، ومتعاطفين معهم خلال حملات توزيع نداءات لمقاطعة الانتخابات التشريعية المقبلة بعدد من المدن المغربية.