إحباط مشروع إرهابي ضد المغرب لخلية “داعشية” تتكون من 10 فتيات

29
طباعة
أحبط المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الإثنين 3 أكتوبر مشروع إدماج العنصر النسوي بالمغرب داخل المنظومة الإرهابية ل”داعش”، وذلك على خلفية تفكيك خلية تتكون من عشر فتيات مواليات لهذا التنظيم.

وأوضح بيان لوزارة الداخلية توصل به “بديل”، أن “هذه الخلية تنشط بمدن القنيطرة وطانطان وسيدي سليمان وسلا وطنجة وأولاد تايمة وزاكورة وسيدى الطيبي (نواحي القنيطرة)، حيث  أسفرت هذه العملية عن حجز مواد كيماوية يشتبه في استعمالها في صناعة المتفجرات لدى إحدى المشتبه فيهن. هذا وسيتم إخضاع هذه المواد للخبرة العلمية من طرف المصالح المختصة”.

‏وتفيد التحريات الأولية، وفقا لما ذكره البيان، “أن المشتبه فيهن اللواتي بايعن الأمير المزعوم لما يسمى ب”الدولة الإسلامية”، انخرطن في الأجندة ‏الدموية لهذا التنظيم، وذلك من خلال سعيهن للحصول على مواد تدخل في صناعة العبوات الناسفة من أجل تنفيذ عمليات انتحارية ضد منشآت حيوية بالمملكة، أسوة بشقيق إحداهن الذي سبق ونفذ عملية مشابهة في العراق خلال مطلع السنة الجارية وكذا بنساء “داعشيات” قمن بعمليات انتحارية وهجمات نوعية بالعديد من الدول”.

‏وأضاف المصدر “أن المشتبه فيهن اللواتي تربط بعضهن علاقة قرابة بمقاتلين مغاربة بصفوف “الدولة الإسلامية” وبعض المناصرين لجماعات إسلامية متطرفة، كن ينسقن، في إطار هذا المشروع التخريبي، مع عناصر ميدانية بوحدة العمليات الخارجية ل”داعش” بالساحة السورية العراقية، وكذا مع عناصر موالية لنفس التنظيم تنشط خارج منطقة تمركز هذا الأخير في العراق وسوريا”.

وأشارت وزارة الداخلية إلى أنه “بالموازاة مع ذلك، تم تكليف بعض عناصر هذه الخلية بمهمة تجنيد نساء بهدف تعزيز صفوف “داعش” بالساحة السورية العراقية، تماشيا مع استراتيجيته التي تهدف إلى توسيع دائرة الاستقطاب داخل مختلف الشرائح الاجتماعية والفئات العمرية، لتعزيز دولة خلافته المزعومة، موظفا في ذلك تقاطع مشروعه هذا مع الخلفية الإيديولوجية للعديد من الجماعات الإسلامية التي شكلت دائما حاضنة أولية للعديد من العناصر المتورطة في قضايا متعلقة بالإرهاب”.

‏وبحسب البيان، فسيتم تقديم المشتبه فيهن إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. حميد يقول

    هذه الأخبار كلها مزيفة وتضليل للراي الداخلي والخارجي كل ذلك من صنع المخابرات الخبيثة وكل من يثق بمثل هذه الأخبار فهو بليد لانه اذا كان لدينا انتحاريين او ارهابيين او داعشيين او خلايا ناءمة او او او لثاروا ضد الحكم المتسلط في البلاد سنين خلت والشعب المغربي صامد وصبور على ما تفعله فيه الملكية من استعباد وتحقير واستغلال ويدجون بالناس في السجون بدريعة الارهاب انه حصار سياسي واقتصادي واجتماعي ضد الشعب مخطط له من الملك امير المؤمنين والذي تقبل يده ويركع له ويضحك على الشعب بأخذ الصور معهم ياله من تناقض وياله من غباء الشعب اقول للشعب راه ماكين لا انتحاريين ولا داعشيين ولا ولا كل هذا أفلام هليودية تمثلها المخابرات كاتب السناريو والمخرج هو الملك والفاهم يفهم ومن أراد الا يفهم فليبقى مغفلا وبليدا

  2. MAJDOULINE يقول

    ILS N ONT PAS REUSSI A DETRUIRE LE MAROC A TRAVERS LES HOMMES ET ILS ESSAIENT MAINTENANT A LE FAIRE A TRAVERS LES FILLES ET LES FEMMES ET CE EN NOUVELLE ANNEE MUSULMANE .ET SE DISENT ETRE MUSULMANS; LES LACHES

  3. Colonel ABABOU يقول

    ما هادئ سوا صناعة أخبار كاذبة كالعادة. يفعلون هاذا من أجل فرض الطوارئ التخويف الشعب المغربي. المشكل هو الملك والجمهورية هي الحل. عاجلا ام آجلا. عاش عزوز.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.