شن العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حملة سخرية واسعة من الظهور المتكرر لرئيس الحكومة الأمين العام لحزب "العدالة والتنمية" عبد الإله بنكيران، وهو يبكي في مهرجانات خطابية.

وتداول نشطاء بشكل واسع، صورة بنكيران خلال بكائه الأخير بمهرجان خطابي في سياق الحملة الانتخابية بمدينة تطوان، وأخرى بمدينة ترودانت، فيما عمد آخرون إلى تركيب صور للقطات بكاء بنكيران في مناسبات سابقة، وأرفقوها بتعاليق ذات سخرية لاذعة.

ومن بين التعاليق الساخرة التي تداولها النشطاء حول بكاء بنكيران، كتب ناشط " هناك مؤشرات إيجابية على أن سنة 2017 ستكون فلاحية بامتياز بفضل هطول دموع بنكيران في جميع مناطق المغرب"، فيما علق ناشط أخر على الموضوع وربطه بقمع مسيرة مناهضي خطة التقاعد وقال: " في مشهد درامي حزين (حكومة عبد الاله البكاي)، سولوها شكون عطى الأمر بالقمع ؟ قال ليهم البكاي مجاتشي فراسي وبحكم أن الخبار فراسنا والعصى فعظامنا، عرفنا من بعد أن التماسيح لي كان كيهضر عليها هي دموعو وانه هو التمساح ومن جاوره هم العفاريت ... هنا انتهى مسلسل البكاي ورباعتو بعدما تزوج الشوباني ببنخلدون والحاج بالحاجة ورجعوا كل وزرائه لاباس عليهم ....والى اللقاء في الحلقة المقبلة بعنوان "البام والبروفي" لقطات من المسلسلات"...

ومن التعاليق التي الأخرى التي رافقت صور بنكيران وهو يمسح دموعه، "إن العيون التي لا تبكي في المواقف الانسانية شرسة ، والتي تدمع في الحملات الانتخابية وقحة ... "، وقال أخر لحظة تأثر بن كيران و بكى ها علاش بكى، بكى خوفا من هروب مانضة و منصب و ما يبقالوش باش يكمل يصلح الدار و يفرش الدار"، فيما أورد ناشط في تعليقه على الموضوع:" مؤخرا استبدل بنكيران كلمة التحكم بالبكاء... حتى تايبغي يخرجها من فمو ويرجع يبكي".