فوضى وشلل وتسيب في المرافق العمومية بسبب الإنتخابات

24

ألقت الانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها يوم 7 اكتوبر الجاري، بظلالها على السير العادي للمرافق العمومية والمصالح الحكومية.

وكشفت يومية “الأخبار” في عدد الإثنين 3 أكتوبر، ان تتبع آداء عدد من المصالح، يفضح التسيب والفوضى اللذين تغرق فيهما المرافق الحكومية بسبب انشغال المسؤولين المباشرين والإقليميين والجهويين بسير الإنتخابات، وترقب بعض مسؤولي الإدارة المركزية، المسؤول السياسي الجديد الذي ستفرزه الانتخابات بعد أن دخلت الحكومة الحالية مرحلة تصريف الأعمال، وفقد وزراؤها سلطتهم السياسية والمعنوية على المصالح التي تتبع لهم.

وأضافت اليومية، وفقا لمؤشرات رصدتها، أن بعض المسؤولين المحليين استغلوا فترة الانتخابات، لتجميد تطبيق القانون، والتفرغ لخدمة اجنداتهم ومصالحهم الشخصية، حيث تعيش المرافق الصحية تسيبا غير مسبوق.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. عبدي يقول

    هذا حال المؤسسات العمومية المعتاد ، لا اتفق على الفوضى والتسبب انها عابرة مع نهاية موسم الانتخابات , الدليل انه سبق للمجلس الاعلى للحسابات ان أبدى في تقرير حديث العهد على سوء تدبير القطاع العام ورداءة مردوديته ، وحصول وزارة الحليمي على قرض في الشهور المضية القريبة لتحسين حكامة تخلف القطاع العام ، ونحن نعايش تدهور المحاكم وسوء معاملة موظفيها المتقاضين بل لمساعدي العدالة من محامين وغيرهم ًالرميد لا بعيد عن واقع مؤلم بوصفه المحاكم بالجواهر
    هل تتبع شانها بعملية الإحصائيات تغني عن التفتيش ، واختيار المسؤولين عن جدارة واستحقاق وتكوينهم حسب اقتراح نادي القضاة
    الادارة العمومية ملف ضخم تناوله المختصين وثبت لديهم انها الفساد بنخر أوصالها (روسيل)، المرجو شيء الحكمة وكفى احكام مسبقة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.