في الشريط أسفله يكشف المهدوي بصور وأشرطة فيديو عن واقع مر وصادم يعيشه المواطنون داخل مستشفى ابن سينا، بعد أن وجد نفسه هناك نتيجة ضربات عنيفة تلقاها يوم الأحد 02 أكتوبر، حين كان يغطي المسيرة الشعبية المناهضة لخط إصلاح التقاعد.

وفي الحلقة يكشف المهدوي عن علاقة القصر الملكي والحكومة بما جرى، ومن قمع المحتجين ولماذا؟ قبل أن يقدم معطيات مثيرة بخصوص بنكيران وأجندته، موضحا أنه لفهم ما يجري وجب بالضرورة العودة لسنة 1983 للوقوف على الوضعية الإقتصادية للبلاد؟ وكيف أُجبر المغرب من طرف المؤسسات المالية الدولية على الانخراط في سياسة التقويم الهيكلي التي  جعلت الدولة تتراجع تدريجيا عن مهامها الإجتماعية في التشغيل وغيره، قبل أن توجه هذه المؤسسات الدولة إلى بيع القطاعات العمومية، موضحا المهدوي أن بنكيران ليس سببا للأزمة وإنما هو أداة جديدة لخدمة سياسة التقويم الهيكلي السابقة على عهده.

المهدوي يوضح أن بنكيران همه الأكبر هو التغلغل وسط الدولة في أفق السيطرة، لكن تفاصيل اليومي الغائبة عن مشروعه استوعبته، وتورط أكثر مع الشعب، خاصة أمام الإغراءات التي وجدها امامه من تعويضات مالية وسيارات وراتب سمين وخدمات وسلطة ولو هامشية أمام السلطة الحقيقية التي يتمتع بها القصر.

وفي الحلقة يكشف المهدوي عن شريطين خطيرين جدا يؤكدان أن بنكيران متطرف ويسعى إلى ما يسعى إليه كل المتطرفون في العالم.