قال القيادي بحزب "العدالة والتنمية"، وزير العدل والحريات، المصطفى الرميد، "إن الأخ بوخبزة حالة نفسية لا أقل ولا أكثر أسأل الله لنا وله الشفاء العاجل".

وأضاف الرميد في تدوينة له تعليقا على ما نشرته بعض المنابر الإعلامية، نسبة لبوخبزة حول كون "البجيدي" يمول من بعض دول المشرق، وأن الأمين العام للحزب متواطئ مع بعض مبيضي الأموال وغير ذلك من التهم، (أضاف)، " لو صحت هذه التهم لكان حريا حل الحزب وليس فقط خسارته لمقعد أو مقعدين انتخابيين"، معتبرا أن " الأمين بوخبزة يريد أن يكون الزعيم الأوحد لتطوان ولو على حساب كل شيء".

وأردف الرميد قائلا: " لم أخطئ إذ قلت منذ أكثر من سنة في برنامج ضيف الأولى أن الأخ بوخبزة حالة نفسية"، مسترسلا : " ذكرني هذا الذي ينسب إليه اليوم، أقول ينسب ولا أقول "قال" لأن ثقتي في نوع من الصحافة تحت الصفر... أقول ذكرني باليوم الذي راسل الأخ الأمين بوخبزة لجنة النزاهة والشفافية بالحزب بما اعتبرها مخالفات وانحرافات في حق رئيس المجلس الجماعي لتطوان السيد اد عمار ... وبعد مواجهة أمام اللجنة بحضور أعضائها التسعة والتدقيق في كل التهم الثقيلة تبين عدم صحة كل ما جاء فيها وثبت للجنة إن الأخ ادعمار يدير شأن الجماعة بنزاهة استحق معها توصية للأمانة العامة بتوجيه تهنئة خاصة اليه... وبالفعل فبعد أن استمعت هذه الأخيرة لتقرير رئيس اللجنة وناقشته هنأت الأخ ادعمار وجددت ثقتها فيه".