تعرضت طفلة في الحادية عشرة من عمرها للطرد من المدرسة، بسبب إصابتها بمرض السمنة الزائدة والذي كان عائقا أمامها لممارسة حياتها بشكل طبيعي، بعد أن أصبحت تزن 200 كيلوغرام لتصير بذلك أضخم طفلة في العالم.

ووفقا لما ذكرته الطفلة آية في حوار مع موقع "سلطانة"، "فإن مدير المؤسسة التعليمية التي كان تتمدرس بها تعامل معها بفظاظة كما أنه طردها من المدرسة بعلة أنها تُفزع التلاميذ بسبب كِبر حجمها ووزنها الزائد".

من جهته أوضح الأب، "أن آية تعاني من مرض وراثي وأن وزارة الصحة لها نصيب وافر من المسؤولية بسبب ما آل إليه وضع الطفلة الصحي، لكونها لم تقم بتشخيص مرضها إلا بعد أربعة أعوام من ميلادها".

أما الأم، فقد سردت العديد من التفاصيل المؤثرة حول معاناتها اليومية مع ابنتها، مؤكدة أن لا أحد يستطيع معرفة الطريقة المُثلى للتعامل مع الطفلة سواها (أي الأم).

واستقطبت حالة الطفلة آية تعاطفا منقطع النظير في أوساط العديد من النشطاء الذين اسنتكروا الطريقة التي عُوملت بها من طرف مدير المؤسسة التعليمية "الذي عوض أن يوفر لها مناخا مناسبا للتحصيل الدراسي، بادر إلى إيذائها معنويا كما أنه حرمها من حقها في التعليم"، يقول المعلقون.

وذكرت مصادر متطابقة أن الدكتور حسن التازي المتخصص في جراحة التجميل، قد قرر التكفل بحالة الطفلة آية عن طريق محاولة شفط الدهون الزائدة بجسمها.