قال فوزي الشعبي وكيل لائحة حزب "الأصالة والمعاصرة" بمدينة القنيطرة، تعليقا على ما راج حول نشر عدد من المترشحين للاستحقاقات الانتخابية ليوم 7 أكتوبر المقبل، لالتزامات بالتخلي عن أجرهم وتعويضاتهم إن نجحوا، (قال) " من الأفضل أن يتركوا الإعلان عن هذا الأمر إلى ما بعد نجاحهم في الاستحقاق، أما قبلها فأنا أرى فيه قليلا من الدعاية الانتخابية".

وأضاف الشعبي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها بمدينة القنيطرة صباح يوم الجمعة 30 شنبر الجاري، "سيكون جميلا لو جعلوا هذا الأمر مفاجأة لحزبهم وللمواطنين بالإعلان عنه بعد النجاح، أي عندما يصيرون برلمانيين".

وكشف الشعبي عن "أنه لما كان برلمانيا هو ووالده لم يكونا يتقاضيان أجرهما البرلماني الذي كان محدد افي 30 ألف درهم، بل كانا يحولانه مباشرة لإحدى الجمعيات الخيرية ".


من جهة أخرى، اعتبر الشعبي "أن قطاع التشغيل ليس بالقطاع الاجتماعي كما يتم وصفه من طرف الدولة، وإنما هو قطاع اقتصادي، وأن أول ما يجب القيام به لضخ الحياة في الدورة الاقتصادية هو رفع عدد مناصب الشغل " مضيفا " أن التشغيل ليس معضلة اجتماعية وإنما موضوع اقتصادي محض، وإذا لم تحرك العجلة الاقتصادية لن يكون هنالك تشغيل"، معتبرا أن " القنيطرة تتوفر على أفضل مناخ للاستثمار بالمغرب".

وربط الشعبي، خلال أجوبته على الصحافيين بذات الندوة، الاستثمار بالوضع الصحي، حيت قال " إن أهم ركائز الديمقراطية هي الصحة، ويجب توفيرها بشكل جيد للطفل منذ ولادته من بطن أمه"، مشددا على أنه "لا يمكن للمستثمر أن يستثمر في مدينة لا تتوفر على مرافق صحية جيدة"، واصفا وضعية المستشفى الجهوي بالقنيطرة بـ"الكارثي"، مؤكدا أنه في حالة نجاحه سيعمل جاهدا على "الضغط من أجل العناية بهذا المستشفى وتأهيله ليكون لائقا بالساكنة القنيطرية".

ودعا الشعبي كذلك، إلى "الاهتمام بالتعليم وجعله مجانيا وجيدا حتى المستوى الجامعي بالنسبة لمن أراد الولوج للتعليم العمومي، ومن توفرت له الإمكانيات لتدريس أبنائه في التعليم الخاص فله ذلك، لكن لا يجب دفعهم إلى هذا الأمر".