سرد فرع حزب "النهج الديمقراطي"، بطنجة، تفاصيل دقيقة حول ما تعرض له بعض المنتمين إليه غداة توزيعهم لنداءات مقاطعة الإنتخابات التي ستجري في السابع من أكتوبر المقبل.

وأكد الحزب عبر بيان توصل به "بديل"، على أن "مناضليه تعرضو ليلة الخميس لهجوم بلطجي بحضور علني لأعوان السلطة وبوليس بزي مدني، أثناء تجسيدهم لموقف مقاطعة المسرحية الانتخابية المزمع إجرائها يوم 7 أكتوبر المقبل"، على حد تعبير البيان.

واضاف البيان، "أن مناضلي الحزب والمتعاطفين معه تعرضوا لهجوم بلطجي من طرف فيلق بلطجي مدججين باسلحة بيضاء يتزعمه بعض اعوان السلطة وبتوجيه من البوليس السري محاولين منع تقدم المناضلين لاستكمال مسار حملتهم النضالية والتواصلية مع المواطنين والمواطنات الداعية الى مقاطعة انتخابات المهزلة ، مما ادى الى اصابة العديد من الرفاق ( محمد امغار أحمد بنعمر عموري فكري .....) ببعض رضوض".

وأكد الحزب أن "هذا الهجوم هو الثاني من نوعه بعد الذي حصل يوم الثلاثاء الماضي 27 شتنبر بساحة التغيير باستخدام نفس الاساليب البلطجية عبر تسخير فيالق تتكون اساسا من ذوي السوابق والمتعاطين للمخدرات و حتى بعض بائعيها".

وعبرت الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي بطنجة ، "إدانتها الشديدة لسياسة القمع والتضييق وتسخير بلطجية كقوات غير نظامية لقمع واستفزاز المناضلين والمناضلين والهادفة إلى ترهيب و لثنيهم عن مواصلة عملية تعبئة المواطنين والمواطنات بالمدينة ودعوتهم لمقاطعة انتخابات المهزلة، و تضامنها المطلق مع ضحايا هذه الاعتداءات المتكررة".

وحمل أصحاب البيان المسؤولية كاملة لمن أسماه بـ "النظام المخزني" عن كل ما تعرض له أعضاء الحزب من "اعتقالات تعسفية و إعتداءات لفظية وجسدية وسرقة المناشير واللافتات بمختلف المواقع (طنجة، أكادير، البيضاء،فاس، سلا، الناضور، تازة، المحمدية، الجديدة مكناس ...)".