نفى مصدر مقرب من جهة، يتهمها صلاح الدين الخاي، المحكوم عليه بالمؤبد، على خلفية مقتل رجل أعمال بآسفي، قبل أن تصل جميع تفاصيل هذه القضية إلى الملك محمد السادس عن طريق امرأة، (نفى) أن تكون السيدة المعنية قد سلمت الملف للملك وبأن الأخير لا علم له بالقضية، قبل أن تخرج المرأة عن صمتها وتنشر شريط فيديو يؤكد لقاءها بالملك، وهو الشريط أسفله.
المثير أن هذا المصدر المعني وفي جميع منشوراته على صفحته الخاصة يصر بطريقة غريبة ومثير للانتباه إلى أن قاتل رجل الأعمال هو صلاح الدين الخاي، ويرفض اتهام أي جهة أخرى وكأنه يخاف أن يصل البحث إلى جهة معينة.
أما وجه الإثارة أكثر في القضية هو أنه بعد الإطلاع على منشورات هذا الشخص من طرف موقع "بديل" تبين أنه نفس الشخص الذي اتصل بالموقع مباشرة بعد نشر "بديل" لحلقة مصورة في الموضوع تحت عنوان "أخطر وأغرب جريمة قتل بين يدي الملك محمد السادس" حيث قدم المعني في اتصال هاتفي مع الموقع معطيات مثيرة أبرزها نفيه لأن يكون العربي الشنيري هو من قام بتغسيل "الجثة" لكن تحريات قام به الموقع أكدت عبر العديد من المصادر أن الشنيري فعلا هو من قام بغسل الجثة، بل والأغرب أن هذا الشخص كشف عن معطى خطير وجديد غير مذكور في تفاصيل القضية ولا في محاضر الشرطة كونه كان من المشاركين في كسر باب الشقة التي وُجد فيها الضحية مقتول، قبل أن يغلق هذا الشخص الهاتف في وجه الموقع مباشرة بعد أن صرح بهذا التصريح.

يشار ألى أن الملك استقبل السيدة منذ شهر مارس الماضي حين كان في هولندا ووعدها، بحسبها، بالبحث في الملف.


هذا شريط آخر عن تفاصيل القضية لمن فاته الإطلاع عليها