تعرض محمد قشور رئيس فرع "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان " بالشاون، لتهديدات بالتصفية الجسدية، على الطريقة "الداعشية" من طرف مجهول عن طريق الهاتف، بحسب ما أكده المعني.

وقال قشور في اتصال مع "بديل"، "إنني تعرضت اول أمس للتهديد بالقتل عبر مكالمة هاتفية وذلك أمام مسمع ضابط الشرطة القضائية بشفشاون، حيث اطلع على كل ما قاله المجهول من تهديدات في حقي من قبيل التوعد بقطع أطرافي ورأسي"، مشيرا إلى "أنه وضع شكاية لدى الجهات الأمنية".

ورجح قشور "أن تكون الجهدة المتربصة به لها علاقة بتجار المخدرات بالمنطقة والتي تساند بعض اللوائح الإنتخابية الفاسدة"، مضيفا، "أوجه رسالة للمدير العام للأمن الوطني بأن حياة المواطنين وخاصة الحقوقيين بالمنطقة مهددة"، مناشدا إياه بـ"التدخل من أجل توفير الأمن والحماية ومحاولة الوصول وتوقيف هؤلاء المتربصين".

وأوضح قشور عضو اللجنة إلادارية لحزب "الاتحاد الإشتراكي"، "أن المجهول يتصل به يوميا في منتصف الليل، فيكيل له السباب مع توعده بالذبح على الطريقة الداعشية"، وقال في هذا الصدد:" قالوا لي حنا داعش غادي نقطعوك ونذبحوك، وهو ما خلق جوا من الرعب والهلع وسط أسرتي الصغيرة التي لم تعد تستحمل هاته التهديدات المتواصلة"، بل إن الأخطر من ذلك -يردف قشور- هو أن "ناشطا حقوقيا آخر في جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان تعرض لنفس التهديدات من نفس الرقم، وهو الأمر الذي يزيد من مخاوفنا".

واسترسل المتحدث الذي يشغل منصب نائب رئيس جماعة "فيفي"، قائلا: "رغم أن الشرطة على علم بالتفاصيل لكن ولمدة ثلاثة أيام لازال نفس الرقم يواصل تهديداته بشكل يومي، ويظهر من خلال صوت المتصل أنه صور رجالي وأن التهديدات التي يطلقها ليست بهدف التخويف بل من أجل ارتكاب فعل جرمي في حقي، لا لشيء سوى لأننا استطعنا بفضل نضالاتنا الحقوقية أن نكشف العديد من ملفات الفساد السياسي ونهب المال العام".