على إثر قرار وزارة الداخلية القاضي بإعادة فتح دوز القرآن التابعة للشيخ المغراوي بمراكش، عبر مصطفى الرميد وزير العدل والحريات عن استغرابه لهذا لهذا القرار الذي جاء في هذا الوقت بالضبط تزامنا مع الحملة الإنتخابية.

وكتب وزير العدل في تدوينة على صفحته الإجتماعية، "الحمد لله أن صح خبر فتح دور القرآن الكريم بمراكش... لقد كان مجرد خبر يحتمل الصدق والكذب فأصبح الآن حقيقة لا ريب فيها... من حقنا أن نفرح للفتح بقدر حزننا الشديد على الإغلاق"

وأضاف الرميد، "نفرح وإن كان الوقت والسياق يشوشان بشدة ويسائلاننا لماذا الآن بالضبط وما الهدف؟ ومع ذلك أنا مصر على الفرح ... ومصر على دفع التشويش مهما كانت قوته وحجمه... هنيئا للشيخ المغراوي وجميع إخوانه وأخواته ورواد دور القرآن الكريم".

وأورد الرميد أيضا، "وكما نصحت دائما من أمكن لي تقديم النصح له... إن دور القرآن الكريم ينبغي أن تكون خدمتها خالصة للقرآن الكريم لا تعكر هذه الخدمة اعتبارات حزبية ولا تؤثر عليها معطيات دنيوية ليكسب أهلها الخيرية الموعودة في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه)".

وكانت وزارة الداخلية قد رفعت الحظر عن دور القرآن التابعة للشيخ المغراوي، رئيس جمعية الدعوة إلى القران والسنة، عشية انطلاق الحملة الانتخابية، ما أثار جدلا حول اختيار هذا التوقيت بالذات.

وتداول السلفيون الخبر علی نطاق واسع، مما جعل الفرحة تعم أنصار الشيخ المغراوي، وفي الوقت الذي ذهب متتبعون إلى أن قرار فتح دور القرآن مرتبط بمشاركة المغراوي وأنصاره في الانتخابات التشريعية، بعد حوالی ثلاث سنوات من الإغلاق، نفت مصادر أخرى أن تكون للقرار علاقة بالانتخابات أو دعمه لحزب الأصالة والمعاصرة، على اعتبار أن القرار لم يتدخل فيه أي حزب، وإلا لتم الأمر قبل سنوات وليست له أي علاقة بأي صفقة وإنما إجراءات تطلبت وقتا، وفقا لما تداولته مصادر صحفية.