أمام حشد غفير من المواطنين، أثار حزب "الأصالة والمعاصرة"، خلال مهرجان خطابي بمدينة فاس يوم الأربعاء 28 شتنبر، واقعة انتحار طفل في العاشرة من عمره بضواحي مدينة آزرو، بعد أن عجزت والدته على توفير مقرر دراسي له.

وقال القيادي في حزب "البام" حكيم بنشماس، في كلمة خلال المهرجان الخطابي، "إن من أولويات الحزب هو الاهتمام بقضية التعليم و تحمل المسؤولية في التقدم بالقطاع التعليمي بالمغرب، من خلال شعار :"تجويد منظومة التربية والتكوين..عصرنة النظام التعليمي".

وأشار بنشماس في نفس السياق، إلى أن "انجازات الحكومة في هذا المجال جد الكارثية باعتبارها سياسات إقصائية لا تخدم تطلعات الشعب المغربي".

وأطر المهرجان الخطابي كل من مصطفى المريزق الذي ألقى كلمة ترحيبية و امحمد اللقماني يحضور القيادي و رئيس مجلس المستشارين حكيم بنشماس الى جانب المترشحين ووكلاء اللوائح عزيز اللبار و الراضي السلاوني.

وعرفت القاعة التي احتضنت اللقاء حضورا حاشدا لأعضاء و أنصار حزب "الأصالة و المعاصرة" و الذي قدر عددهم بالآلاف رافعين شعار حملتهم الإنتخابية " التغيير الآن " .

ويعول حزب الأصالة و المعاصرة على حصد عدد مهم من الأصوات في مدينة فاس خاصة في الدائرة الشمالية و التوغل في العاصمة العلمية، بعدما غاب الحضور النضالي للحزب بالمدينة العلمية لمدة طويلة، كما قال إلياس العماري الذي كان يترأس اللجنة الانتخابية للحزب في الاستحقاقات السابقة لـ 4 من شتنبر " نحن لا وجود لنا في فاس" .