تفاعل حزب "العدالة والتنمية" وذراعه الدعوي "التوحيد والإصلاح" مع توالي الفضائح الجنسية التي هزت أركان بيتهما الداخلي وما أعقبه من انتقادات واسعة من الشعب أو من مناضلي الحزب ومريدي الحركة الدعوية، بعد ان نشر الموقع الرسمي للحركة محددات وضوابط العلاقة بين المنسبين لها إناث وذكور.

ووفقا لما ذكرته يومية "الأخبار" في عدد الأربعاء 28 شتنبر، فمن الضوابط الجديدة التي فرضتها الحركة على أتباعها بعد فضيحة " الكوبل" الدعوي بين عمر بنحماد وفاطمة النجار، هو دعوة " الاخوات" إلى عدم إغراء "الإخوان" بروائح العطور وألوان الزينة المثيرة للشهوة، بعد تسجيل حالات جنسية، بسبب ما اعتبرته الحركة الميول الفطري والجنسي بين الطرفين، معتبرا ان رؤية الإسلام لهذه الميولات لا تبتغي قمعها ومحاربتها، بل تروم فقط تنظيمها وتهذيبها،حتى ترتقي الى صورة التكريم الإلهي للإنسان، الذي هو خليفة الله في الأرض.

وأشارت الحركة في مقالها إلى ان منهج الإسلام لا يحارب دوافع الفطرة ولا يستقذرها، إنما ينظمها ويطهرها، ويرفعها عن المستوى الحيواني، ويرقيها حتى تصبح هي المحور الذي يدور عليه الكثير من الآداب النفسية والإجتماعية، ويقيم العلاقات الجنسية على أساس من المشاعر الإنسانية الراقية، التي تجعل من التقاء جسدين،التقاء نفسين وقلبين وروحين، وبتعبير شامل التقاء انساني.

وأضافت " الاخبار" ان الحركة الدعوية لحزب "العدالة والتنمية" من بين ما دعت به مريديها "نساء و رجال" للانضباط إليه، وهو الالتزام بغض البصر بين الفريقين، والتزام "الاخوات" باللباس الشرعي المحتشم، الذي يغطي البدن ما عدا الوجه والكفين، ودعوة نساء الحركة إلى الإلتزام بأدب المسلمة في كل شيء خصوصا التعامل مع"الاخوان" في الكلام المحتشم وطريقة المشي البعيدة عن الإغراء.

وحذرت الحركة "الاخوان والاخوات" من عدم الاختلاء الا بوجود محرم، وأن يكون اللقاء في حدود ما تفرضه الحاجة والعمل المشترك.