وفاة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز

38
طباعة
وفي الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريس يوم الأربعاء في تل أبيب عن عمر يناهز 93 عاما ونعاه الرئيس الأمريكي باراك أوباما بقوله “انطفأ ضوء لكن الأمل الذي منحنا إياه سيظل مشتعلا للأبد”.

كان بيريس الحائز على جائزة نوبل للسلام في عام 1994 قد نقل إلى المستشفى بعد إصابته بسكتة دماغية قبل نحو أسبوعين وتوفي في مستشفى تل هاشومر قرب تل أبيب.

وقال أوباما في بيان “قلة ممن يشاركوننا في هذا العالم هم من يغيرون مسار التاريخ البشري ليس فقط من خلال دورهم في الأحداث البشرية .. وإنما لأنهم يوسعون خيالنا الأخلاقي ويدفعوننا لتوقع المزيد من أنفسنا. صديقي شمعون كان واحدا من هؤلاء الناس.”

وذكرت تقارير إعلامية أن أوباما يعتزم حضور جنازة بيريس التي قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن من المتوقع أن تجرى يوم الجمعة رغم أن تفاصيل المراسم لم تعلن.

وأصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بيانا عبر فيه “عن حزنه العميق لرحيل حبيب الأمة”.

ومن المقرر أن يجتمع مجلس الوزراء الإسرائيلي في جلسة خاصة للعزاء الساعة 0700 بتوقيت جرينتش.

وصدر إعلان رسمي بوفاة بيريس في المستشفى من خلال ابنه تشيمي ورافي فالدان زوج ابنته وطبيبه الشخصي الذي قال إن بيريس توفي دون معاناة وإنه تبرع بقرنيتي عينيه.

وشارك بيريس في كل الأحداث الكبرى تقريبا في إسرائيل منذ تأسيس الدولة في 1948. وعلى مدى مشواره السياسي الذي امتد لنحو سبعة عقود شغل بيريس عدة مناصب وزارية ورأس الحكومة مرتين بصفته رئيسا لحزب العمل.

ونال بيريس جائزة نوبل للسلام مشاركة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحق رابين والزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عن اتفاق السلام المؤقت لعام 1993 الذي لم يتحول قط إلى معاهدة دائمة.

وبعد أن اغتال رجل إسرائيلي قومي متطرف معارض لاتفاق السلام رابين في 1995 أصبح بيريس رئيسا للوزراء.

وينظر إلى بيريس على نطاق واسع على أنه هو من أكسب إسرائيل القدرات النووية بعدما جلب مفاعل ديمونة النووي السري من فرنسا عندما كان مديرا عاما بوزارة الدفاع في الخمسينات. كما أشرف عندما كان وزيرا للدفاع على عملية إنقاذ إسرائيلية في عام 1976 لإسرائيليين مخطوفين بمطار عنتيبي في أوغندا.

وأصبح رئيسا للدولة- وهو منصب شرفي إلى حد كبير في إسرائيل- في الفترة من 2007 إلى 2014.

وفي وقت سابق من سبتمبر أيلول وعقب سلسلة من الاضطرابات الصحية التي شملت أزمة قلبية خفيفة خضع لتركيب جهاز صناعي لتنظيم ضربات القلب.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

6 تعليقات

  1. حسن يقول

    إلى من ينتقدون بديل بسبب ذكر خبر موت بيريز…لا تنسوا أن أكثر من يقتل الفلسطينيين هم الفلسطينيون أنفسهم فهم من أخبث خلق الله على الأرض وأخص بالتحديد الذئاب الملتحية لحركة حماس التي تتاجر بمعاناة الغزاويين مقابل البترودولار القطري…تذكروا أن فرصة للسلام ولقيام دولة فلسطين في حدود 67 قد لاحت حقا، وكادت قوى السلام في إسرائيل أن تنجح في تحقيق ذلك لولا إجهاضها من طرف قوى الشر والإرهاب الإسلامي لتابعي الهالك الشيخ ياسين…وتذكروا أن قوى السلام قد دفعت قربانا للسلام بمقتل رابين…ولكن الجهل والعداء المجاني لليهود قد أعمى بصائرنا …وقديموت بعض الفلسطينيين حينما تحمي إسرائيل نفسها ، فهم من احتكموا للحرب عوض التفاوض، فما جدوى التباكي ألم يكونوا يعلمون أن البقاء في الحروب للأقوى بكل بساطة؟

  2. عادل المخ يقول

    إلى جهنم في الدرك الأسفل، الله يمهل ولا لا يهمل، إلى الجحيم يا قرد.

  3. كاره الظلاميين يقول

    يعتبر هذا المقال وصمة عار سيحمله معه موقع بديل لسنوات قادمة
    أنا كزائر لهذا الموقع شعرت باستفزاز عميق وخيبة أمل كبيرة بعد قرائتي للمقال، أطلب مدير الموقع الأخ حميد أن يقوم بسحب هذا المقال ومحاسبة واضعيه لأنه لا يحترم شعور زوار الموقع حيث تم تقديم السفاح قاتل الأطفال كبطل وشخصية انسانية عالمية
    أرجو أن يتفاعل السيد المدير مع طلبي هذا وله جزيل الشكر

  4. محمد زروال يقول

    ألم تستحيوا على نشر نبأ هلاك هذا المجرم الإرهابي الذي قتل الشعب الفلسطني بجميع أنواع الأسلحة المحرمة منها والبشاعة في هذا المقال هو وصف هذا الإرهابي بأنه حصل على نوبل لسلام ولم يشيروا لإرهابه ولو بكلمة ستقولون بأنه نقلا عن (رويترز) فهاذه كارثة لإعلامكم المشبوه إذا أصبحتم كالببغاوات ترددون كلام أسيادكم الصهاينة (لانامت أعين الجبناء) (محمد زروال قلعة السراغنة)

  5. الطيب يقول

    اما منجزاتهم في قتل الفلسطينيين فحدث ولا حرج , يتحدث عنه التقرير وكأنه رجل سلام ولو كان كذلك لما كان أصلا موجودا في الاراضي الفلسطينية

  6. عبابو يقول

    إلى مزبلة التاريخ وإلى جهنم خالدا فيها بإذن الله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.