وجه القيادي في حزب "البيجيدي" محمد يتيم، انتقادات حادة لرشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، على خلفية استدعائه للبرلماني عن حزب المصباح عبد الله بوانو، بسبب ما أثارته وسائل إعلام حول وجود علاقة غير مهنية بين الأخير وزميلته في الحزب اعتماد الزاهيدي.

وكتب يتيم في تدوينة على صفحته الإجتماعية، "فوجئت بما نشر في الصحافة من كون السيد الطالبي العلمي قد استدعى السيد عيد الله بوانو والسيدة اعتماد الزاهيدي لاستفسارهما حول ما نسب إليهما من قيب بعض الصحف والمواقع .. وبرر السيد الطالبي ذلك من حرصه على سمعة الموسسة وان بعض ما نسب إليهما يشاع بان بعضه كان في الموسسة".

واضاف يتيم "استغرب لذلك لان السيد الطالبي العلمي دأب خلال ترؤسه للمجلس وخلال لقاءات المكتب إلى التأكيد أنه ليلقي بالا لعدد من الاتهامات التي كانت توجه للمجلس ومكتبه ورئيسه تسيء الى صورة المجلس والى نوابه .. واستغربت لان السيد الطالبي العلمي في اقل من ذلك كان يتصل بأعضاء المكتب لأخذ رأيهم في بعض المستجدات او في بعض القرارات المستعجلة وفي قضايا اقل حساسية من هذا .."

القيادي في "البيجيدي"، واصل تقطير الشمع على العلمي، حيث أردف "لا اريد ان اثير بعض القضايا الثابت إساءتها للمجلس صدرت فيه احكام قضائية ورغم ذلك استمر أصحابها يمارسون مهامهم ويمثلون المغرب في مهام ديبلوماسية رغم عدد من الملاحظات والتنبيهات التي كانت تقدم في هذا الاتجاه ".

وأورد يتيم في ذات التدوينة أيضا، "كان من الممكن تفاديا للشبهة ان ينتظر السيد العلمي انتهاء الحملة الانتخابية وما بعد 7 أكتوبر ما دامت صلاحياته كرئيس متواصلة الى يوم افتتاح الولاية التشريعية الجديدة .. السيد العلمي أساء التقدير وكان من الممكن ان يستشير حتى لا يتعرض قراره هذا لتأويلات هو في غنى عنها .. متى كان ما ينشر في الصحافة مرجعا معتمدا في استفسار نواب برلمانيين وحتى اتهامات تكال الى موظفين ومنهم اعضاء في ديوان الرئيس وغيره "

إلى ذلك خاطب يتيم رئيس الغرفة الأولى للبرلمان بالقول، "كان من الاولى ان ينشغل السيد العلمي بحملته الانتخابية ، وأعلم ان السيد العلمي له رجاحة عقل ويرفض الانسياق في مثل هذه المسارات .. اعتبره فقط سوء تقدير ولا ابحث في النوايا والذهاب بعيدا في التأويلات".

وكان العلمي قد طلب من بوانو الحضور إلى مكتبه على إثر "تفجر" قضية "علاقته" بالزهيدي، وهو الأمر الذي لم يمتثل له بوانو الذي طالب العلمي بمراسلته كتابيا وليس هاتفيا.